‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألعاب أطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألعاب أطفال. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

أفكار للتواصل و اللعب مع أطفالك ( للعمر ٣-٦)


ذكرنا في مقالتنا السابقة أهمية لعبك مع أطفالك و أفكار بسيطة و سريعة لقضاء وقت ممتع معهم، و لأن هذا اللعب لا يقتصر على عمرٍ معين، فحتى بعد عمر ٥-٦ سنوات و ذهاب طفلك إلى المدرسة فهو يحتاج لجزء من وقتك لتمرح و تتواصل معه، كما يجب أن نذّكر أنها أفضل طريقة أيضاً لتزيد من فرص تعاونه معك ، لذا سنقترح المزيد من الألعاب البسيطة، التي وجدناها ممتعة و مسلية جداً لأطفالنا في الفترة ما بين ٣-٦ سنوات .

١- لعب الأدوار: يحب الأطفال في هذه المرحلة العمريّة التظاهر بأنهم شخصيّات مختلفة و عيش أدوارها، فمثل هذه الألعاب مهمة جدّاً لإثراء مخيّلتهم و مفرداتهم و معلوماتهم .. يمكنكم مثلاً لعب دور الطبيب و المريض، أو التظاهر بالطبخ، إعداد الشاي و تقديمه أو اعداد الكعك و خبزه ثم الجلوس و أكله.

عندما يكبر طفلك قليلاً و يظهر اهتمامه بأمور معينة كالفضاء مثلاً، تظاهر معه بأنكم رواد فضاء في مهمة على سطح القمر ، ارتدوا خوذة من الكرتون مثلاً و اسأل طفلك عن ما يمكنكم فعله هناك.. أو ان أظهرت طفلتك رغبتها بأن تصبح معلّمة ، كن انت الطالب و تعلّم منها شيئاً جديداً.

تظاهر بأنك تعمل مع ابنك في موقع بناء و تظاهروا باستخدام الآليات المختلفة المستخدمة هناك.. و ان طلب صغيرك أن تتظاهر بأنك أحد أصدقائه فلا تتردد أبداً بأن تعيش طفولتك مرّة أخرى..

٢- لعبة الرجل الآلي: العب هذه اللعبة مع أطفالك لتعطيهم الشعور بالقوة و القدرة، تظاهر بأنك رجل آلي و تتلقى منهم الأوامر و تنفذها عند طلبهم أو بضغطهم  على أزرار معينة مثلاً..مثل هذه اللعبة تحد من شعورهم بأنهم دوماً من يتلقى الأوامر و عليه تنفيذها كما أن تصرفك كرجل آلي سيكون سبباً كافياً للضحك المتواصل للجميع..

٣- لعبة الإيقاع: تنمّي هذه اللعبة لدى طفلك مهارات مهمة جداً كالتركيز و الإدراك ، الذاكرة و اتباع التعليمات. أعطي طفلك ملعقة خشبية أو عصا صغيرة و احمل انت واحدة أخرى ، أطلب منه تقليد الإيقاع تماماً في كل مرة، فاضرب أولاً على الأرض مرة و عليه أن يقلد، ثم مرتين ثم أكثر و بتتابع مختلف توقف و استمع لإيقاعه ..اطلب منه أيضاً أن يبدأ هو بالإيقاع و تقلده انت.

٤- القفز على الهدف: القفز متعة رائعة لجميع الأطفال ، كما أنه بأشكاله المختلفة إنجاز كبير ، يحتاج لتوافق في حركات الجسم، قوة و أحياناً القليل من الشجاعة.. جهّز لطفلك لعبة لتدريبه و زيادة ثقته بقفزاته..استخدم صندوقا بلاستيكياً، كرسياً أو أي شيء مرتفع قليلاً يصلح كمنصة ليقفز عنها، ثم على بعد سنتيمترات حدد له بقطعة ورق ملون مرسوم عليها شكل ك (x) هدفا ليقفز عليه. الصق الورقة بقطعة لاصق حتى لا تتحرك مع كل قفزة و شجعه في كل مرة يهبط على الهدف ..تأكد من سلامته بأن تنفذ هذه اللعبة على أرضية طرية كفرشة تحته مثلاً.

٥- العدسة المكبرة: شجّع طبيعة طفلك الفضولية و اهتمامه بالتعرف على عالمه، كل ما تحتاجه هو عدسة مكبرة و رحلة في الحديقة لقضاء ساعات من التسلية و الاكتشافات و التعلم، اجمعوا قليلاً من الرمل و دعه يستخدم عدسته لرؤية تكوين الرمل و حباته، ورقة شجر ليرى كيف تتشابك فيها العروق و الفرق بين أشكال أوراق الشجر المختلفة، الأحجار، العشب، الأزهار و حتى الحشرات،  فكلها ستبدو مدهشة تحت العدسة..هذه اللعبة فرصة رائعة للتكلّم مع طفلك، لتعليمه مفاهيم جديدة كالأحجام و الأشكال و مصطلحات و أسماء جديدة أيضاً .

٦- أريد المزيد من العناق: هذا اللعبة رائعة لك و لطفلك في الأوقات الصعبة.. عندما تبدو تصرفٍاته مزعجة.. يبدو في حالةٍ سيئة ، يعاني من مشاعر ضيق أو غيرة أو حاجته لاهتمامك ، توجّه اليه و قل شيئاً مثل " ااااه يبدو ان مخزونك من القبلات و العناق قد أصبح قليلاً.. ماذا سنفعل حيال ذلك.. أنا أعرف!!" و ضمّه إليك بشدة، انهال عليه بالقبلات و لا تفلته حتى يبدأ هو بمحاولة الإفلات، الحقه في كل مكان لتضمّه و تقبّله أكثر.. بهذا انت تعيد له شعوره بالأمان و حبّك غير المشروط له..و يمكنك عكس اللعبة حيث يلاحقك انت في أرجاء البيت لأنّه يشعر بالضعف و يحتاج لضمّك و تقبيلك.. 

لعباً سعيداً..
لانا أبو حميدان


مواضيع إخترناها لك:

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

هل لعبت مع طفلك اليوم؟ أفكار للّعب مع أطفالك كل يوم


اللعب للأطفال هو ببساطة سعادتهم، فهو أمر طبيعي و بديهي لكل طفل ، لا تحتاج لأن تعلمه له أو تدربه عليه..اللعب لطفلك هو طريقته ليتعلم عن كل ما حوله، هو طريقته ليقوي عضلاته فيصبح قادراً على المشي ، الركض و التسلق، يقوي أصابعه فيدهن و يرسم ثم يكتب ،اللعب طريقته للتواصل مع غيره و حل المشاكل و تعلم حدود التعامل والاحترام. عندما تلعب مع طفلك فانت تتعلم عنه الكثير، تقوي علاقتك به و تقربه منك، تثبت له بأنه مهم لك، تعزز ثقته و نظرته لنفسه ..

تذكر أن التربية ٩٠٪ علاقة جيدة و ١٠٪ تصحيح و تأديب لذا سنساعدكم اليوم على ايجاد عدد من الأفكار للعب مع أطفالكم في أعمارهم المختلفة، كثيرٌ منها لا يحتاج لأكثر من ١٠ دقائق من وقتكم، أو أي أدوات أو تجهيزات.

المرحلة العمرية من ١-٢ سنة

١- رمي الكرة، القليل من الأطفال يستطيع التقاط الكرة عند رميها له في هذه المرحلة العمرية،لكن جميعهم يحبون رميها، يمكنك البدء مع طفلك بالجلوس في مكان واسع في البيت أو على العشب في الحديقة، اجلس أمامه على بعد نصف متر مثلاً و دحرج له الكرة على الأرض ليحاول إمساكها ثم شجعه على رميها لك، كلما تحسنت مهارته في اللعبة زد المسافة بينكما قليلاً، اختر كرة بحجم رأس طفلك تقريباً حتى لا تكون صغيرة أو كبيرة جداً عليه..

٢- لعبة القطار: تساعد هذه اللعبة في تعزيز قدرة طفلك على التوازن والحركة باستقلالية كما أنها ممتعة جداً للأطفال، تحتاج فيها لشرشف أو بطانية كبيرة يجلس عليها طفلك من طرف و تمسكها انت من الطرف الآخر ثم تسحبه ببطئ و حذر حتى لا يصطدم طفلك بقطع الأثاث أو غيرها بالطريق .
يمكنك لعب لعبة مشابهة و هي هيا نسافر فتعلن عن انطلاق الطائرة لبلد معين و تحمل طفلك على ظهرك و تنطلق به في البيت حتى تصل لوجهتك .

٣-حركة سكون: تساعد هذه اللعبة طفلك على تطوير توازنه و مهارات اللغة و الاستماع كذلك، شغل موسيقى مفضلة لديكم و ابقي جهاز تحكم معك أو اطلب من شخص المساعدة بحيث يوقف الموسيقى كل فترة، عندما تبدأ الموسيقى احمل طفلك بين يديك و أرقص به و لا تخف من المبالغة في حركاتك ، رفعه للأعلى و الأسفل و الدوران.. و عندما تتوقف الموسيقى توقف و هكذا..

المرحلة العمرية ٢-٣ سنوات

١- رحلة في الطبيعة: يحب الأطفال الطبيعة و استكشافها، و يمكنك انت مشاركة طفلك في رحلة للحديقة أو المتنزه و دعوته للنظر لكل شيء عن قرب و جمع ما يجده كورود و أوراق، أحجار ملونه ،أغصان و ريش العصافير، تكلم معه عن كل ما ترون اتبع اهتمامه و ما يثير فضوله.. عند العودة للبيت أحضر قطعة من التجليد اللاصق ، أزل الورق عنها و اطلب من طفلك لصق ما جمعه عليها ثم الصق قطعة تجليد لاصق فوقها و علقها له في غرفته أو على الثلاجة.. ان تركك لطفلك ليختار ما يعجبه من الطبيعة و ترتيبه على اللاصق بالطريقة التي تعجبه يساعده على تحقيق بعض الاستقلالية و تقوية عضلات يديه و أصابعه.. حديثك معه عن ما ترون و ما تجمعون يعزز تطور اللغة لديه و يشجعه على ملاحظة التفاصيل و وصف العالم من حوله. 

٢- حوض السمك: أثري  مخيلة طفلك و أمنحه وقتاً ليستكشف عالم البحار...ما تحتاجه لهذه اللعبة هو صندوق تخزين بلاستيكي أو طبق بلاستيكي عميق، بعض الأصداف، الأسماك، الكائنات البحرية و النباتات ، جميعها بلاستيكية و متوافرة في عدة أماكن.. جهز حوض الأسماك بوضع قطعة ورق زرقاء في القاع أو ماء ان أمكنك ذلك ، شجع طفلك على استكشاف الحوض و تحريك الأسماك ، علمه حقائق عنها و عن عالم البحار.. استخدم في كلامك معه الألوان و الأشكال، دعه يتحسس كل شيء، ألفوا قصة عن سمكة مثلاً..

٣- البولينغ: يحاول الاطفال رمي الأشياء من حولهم و تحريكها بطرق عديدة ليروا ما سيحدث فهذه الطريقة التي يتعلمون بها نتيجة الحركات المختلفة، الجاذبية، الفعل و رد الفعل.. يمكنك تبادل الأدوار مع طفلك في هذه اللعبة حيث تَصُف علب بلاستيكية متوسطة الحجم و الأفضل أن تكون طويلة في صف أو اثنان، و تعطي طفلك كرة خفيفة أو لعبة محشوة و تريه كيف يصوّب رميته لإيقاع العلب (سيكون الأمر أسهل ان كان جالساً) ثم يمكنك زيادة المسافة أو تشجيعه على التسديد واقفاً.


مع الحب 
لانا أبو حميدان

مواضيع إخترناها لك: