‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأكل الصحّي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأكل الصحّي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 يونيو 2015

أنت وطفلك في السوبر ماركت




أشاهد الكثير من الامهات يعانين مع أطفالهن في مكان التسوق من عبث الاطفال وضوضائهم وسوء التصرف وووو وهذا كلّه شيء وعملية الركل والضرب والصراخ شيء اخر تماماً...

معظم الاطفال في عمر 2-6 سنوات يعانون من نوبات الغضب في أماكن التسوق وخصوصاً السوبر ماركت وهذا شيء طبيعي ولكن كيف نجعل اطفالنا يستمتعون بتسوّقهم مع الأهل ...

كتجربة شخصية سأخبركن عن تعاملي مع بنتي الصغيرتين في السوبر ماركت
اجعلوا طفلكم يأخذ سلّة صغيرة خاصة به غير عربة العائلة إن رغب بذلك وذلك لوضع ما يحلو له ضمن المعقول وعلّميه أن يختار دائماً الأفضل له ولصحته واجعليه يشعر بأهمية اختياراته وضرورة أن تكون صحية لكي لا يضر عائلته وهي فرصة لتعلّميه ماهو الأكل الصحيّ والغير صحي ومالذي يضر بصحّته ومالذي يفيدها ... انا لست مع الحرمان وإنما خذي له ما يحلو له بالمعقول ... ومع مرور الوقت سيستمتع بهذه التجربة الرائعة لشعوره بأنّه مستقل وأن اختياراته تلبّي حاجة العائلة نحو صحة افضل ولا ضير من بعض ما يستهوي الاطفال على ان تنظموا تناولها

على أن نقوم بتشجيع أطفالنا لدى اختيارهم مأكولات صحية كشخص مسؤول واع مدرك
انظروا لأطفالكم في هذه الحالة وهم يجرون عربتهم الصغيرة ويضعون ما يحلو لهم (ضمن المعقول) كم هم اشخاص مسؤولون واشكروهم بكل فخر ان ذكروكم بشيء مهم في المنزل

دائماً اخصص ورقة صغيرة اسجل عليها متطلباتي الاساسية واحيانا اجعل ابنتي ترسم هذه الاشياء او تحاول كتابتها لانها ما تزال صغيرة على القراءة والكتابة واعطيها هذه الورقة لتذكرني هي بالاشياء المطلوبة ... لاتتصوروا مدة استمتاعها بذلك وكذلك جميع الاطفال اتصور ان لم يكن معظمهم ... حاولوا معهم فهم اذكياء ويكررون ما نفعله نحن فكونوا القدوة ....

علموهم وهم يتسوقون مانفع هذا وما ضير ذاك ليتعلموا ويفكروا ولو اخذ منكم ذلك بعض الوقت الاضافي ولكنه يفيد اطفالكم على المدى البعيد واطفالنا يسحتقون منا بعض الوقت ... ومع مرور الوقت ستلاحظون ان أطفالكم سيختارون ما هو مفيد وتتبدل أرائهم للأفضل نتيجة التشجيع والشكر من قبلكم

وبعد الانتهاء من هذا المشوار الطويل والمتعب والممتع انهوا دفع حساب ما اخترتموه وانتقوا من سلة اطفالكم ما تودون فقط شراءه بدون الغاء كل شيء وبدون ملاحظة طفلكم ( اؤكد على عدم ملاحظتهم لذلك) لان الطفل لدى عودته المنزل ينسى ولا يتذكر ما اختاره وما تم شراءه سوى استمتاعه بتجربة التسوق الفريدة وان تذكر فانت اذكياء ايها الاهل ومن المؤكد انكم احضرتم لاطفالكم ما يحبوه ...

ومرة عن مرة سيعتاد على الاشياء المعتادة الواجب شراءها والتي توافقون عليها ومن المسموح تجربة كل جديد بالمعقول ،

شجعوه دائماً على خياراته واستقلاليته ولاحظوا الفرق في سلوك اطفالكم قبل وبعد
هذه تجربتي مع طفلتي الجميلتين وفعلاً اصبحن يساعدنني في الاختيار وتذكر ما ينقصنا وارجو منكم تجربتها لانكم بذلك ستسمتعون جميعاً بعيداً عن الصراخ ومشاغبة الاطفال .... طبعاً هناك استثناءات ولكن حاولوا يمكن لنصائحي ان تفيدكم ...

ولكم مني أنا ميساء حنا مراد - اخصائية التغذية كل الحب
ودمتم انتم وعائلتكم بالصحة والعافية

الثلاثاء، 12 مايو 2015

٦ نصائح لِتكوني أكثر صبراً مع أطفالك


مُتطلبات البيت و العائلة اليومية، العمل ، الحياة الاجتماعية و حياتُنا المُتسارعة و ما تحْمِله من ضغوطات بالإضافة لِتربية أطفالِنا و المسؤوليّة العظيمة التي تُرافقها كفيلة بِترك أكثرنا صبراً دون أي قُدرة على التحمُّل، قد لا يكون هذا الأمر ذو أهميّة كبيرة إلّا عندما نجِد أنفُسنا فاقِدين للسيطرة على تصرفاتِنا و ردّات فِعلِنا حول أطفالِنا...

تصرُفات الأطفال مُستفِزّة غالِباٍ و تحتاج لاستراتيجيات و طُرُقٍ مُختلِفة لتوجيهها بطريقة صحيّة و سليمة.. و هذا يعني أنكِ تحتاجين للصبر.. أن تكوني قادِرة على سماع أسباب طِفلِك مهما بدَت غير مُقنِعة، التعاطُف معه و رؤية الأمور بعينيه يعني أنك تحتاجين للصبر، أن تُدرِكي أنّ تصرُفات طِفلِك السلبيّة لن تتغير في يوم و ليلة و أنّكِ تحتاجين لتذكيره أحياناً مِئة مرّة حتى يتأكد من أنّكِ ثابِتة على موقِفِك يعني أنك تحتاجين للصبر..

قد تَصرُخين عِدّة مرّاتٍ ب "هذا يكفي" أو " لِماذا لا يُمكِنُك تنفيذُ ما أقول دون جِدال" و غيرِها لأنّ صَبرَكِ قد نَفذ.. لكن هذا لن يحُل الأمر ليس بالنسبة لكِ و بالتأكيد ليس لِأطفالِك..

أظهرَت دراسة حديثة لِكُليّة الطِب في جامِعة واشنطن أن الأطفال الذين يعيشون مع أهل مُتفهمين ، داعِمين و صبورين ، يتميزون بنمو عقلي أفضل ( حجم الدماغ الفِعلي)،  عِندما تكون قُدرتُنا على الصبر على أطفالِنا أكبر، سنصبح نحن و هُم أسعَد ، ستبدأ تصرفاتُهُم بالتغيُّر مع الوَقت، و سيتعلمون الصبر.

إليك ٦ طُرُقٍ أساسية للبِدء:

١- لا يُمكنك الاعتناء بغيرك إن لم تعتني بنفسك 
هل تُعانين من نوبات غضب أطفالِك و سوء طِباعِهم عند شُعورهم بالنعس؟ و كذلك الحال بالنسبة لنا نحن البالغِين، فالنوم الكافي (٧-٨) ساعات ضروري جِداً لصِحتك الجسديّة و النفسيّة ، أحياناً لا نحظى بنوم كافٍ لأسبابٍ غير ضرورية، كمشاهدة التلفاز مثلاً و بهدف الاسترخاء لكن الاسترخاء لا يُعوِّض حاجاتنا للنوم ..السهر لساعات طويلة يقلِل من طاقتِنا، صبرِنا و مُتعة اليوم التالي..

بالإضافة للنوم أنت بحاجة لوجبات غذائية مُنتظمة، شُرب كمياّت من الماء، الحركة كالمشي أو الرياضة، أو التحدث مع صديقة.. فأنت بحاجة لِكُل هذا لِتكوني قادرة على تعديل مشاعِرك و التحكُّم بها طوال اليوم... 

٢- واجهي قِلّة صبرِك
أحياناً لا تكون مُتطلبات أطفالِنا أو تصرفاتهم وحدها ما يُفقِدنا هدوؤنا، قد تكون خلافات بينك و بين زوجِك أو مشاكل عائليّة قديمة تركت آثاراً في نفسِك، شُعورٌ دائم بأنك مظلومة  وأمور أُخرى تُقلقك ، تقبع في عقلِك الباطِن و تترُكك بلا صبر.. من الأسباب الأُخرى المهمّة و التي نعاني منها كثيراً عدم مقدرتنا على التركيز على أطفالِنا فقط.. فعندما نتعامل معهم نتعامل أيضاً مع هواتِفنا، أعمال البيت أو ما تبقى علينا من عمل لم يُنجَز في وقت العمل.. التركيز على شيء واحد في وقت واحد يصنع فرقاً كبيراً.. مهما كان السبب فإدراكك له و حده كفيل بإيقافك مرّة بعد مرّة..

٣- تأكدي من أن تجِدي الأسباب
بعد أن تُدرِكي الأسباب الشخصيّة التي تُقلل من صبرِك، جِدي الأسباب خلف تصرُفات أطفالِك التي تُفقِدُك الصبر، فأحياناً نعلُق في صِراعات قوة مع أطفالنا و لا نُدرك الحاجة خلف تصرفاتهم، قد تكون حاجة للقليل من الاستقلالية، المُساعدة و التشجيع، أو الاهتمام.. أحياناً قد يكون الجوع، التعب، المرض أو الملل سبب التصرفات المُزعِجة  و أحياناً قد تحتاجين أنت للتخطيط و التنظيم ٍ أكثر، مثلاً إن كُنت تعانين في الصباح قبل الخروج للمدرسة و العمل، استيقظي قبل أطفالِك ب ١٥ دقيقة لتستعدي، و حضّري جميع الأغراض و الملابس في الليلة السابقة..

٤- أعيدي نظرتك لأطفالِك
ذكّري نفسك دائِماً بأن أطفالِك هُم مجرد أطفال، و تصرفاتُهُم هي تصرفات أطفال، لا يقصدون مضايقتك أو إغضابك، على العكس فهُم يُخيفُهم جِداً عدم مقدِرتك على التحكٌّم في المواقف بهدوء، و يُفقِدهُم الشعور بالآمان ثُمَّ يدفعهم لاختبارك أكثر.. إقرأي يومياً مقالة تربويّة أو صفحة من كتاب عن التربيّة لن يحتاج الأمر لأكثر من دقائق، لكنّ التذكير اليومي سيجعلُك أكثر صبراً و تفهُماً.
  
٥- تمهلّي و اخطَ خطوات أطفالِك
نسعى نحن البالغون و خصوصاً الأُمهات لإنجاز مهامِنا و مسؤولياتٍنا وِفقاً لِجداوِلنا و أوقاتنا، لكنّ هذه الجداول و الأوقات لا تعني شيئاً لِأطفالنا.. ففُضولهُم كبير و حاجتهم للتعلُّم و حب الاستكشاف غير محدودة .. قد يتوقف طِفلُكِ لِمراقبة نملة في الطريق بينما تُحاولين أنتِ الوصول الى البيت بأسرع وقت..تطلُبين منه التحرّك عدة مرّات لكنّه لن يتحرّك.. نصيحتي لك بأن تستغلّي هذه الفُرصة لتُراقبي جمال هذا العالم من حولِك بتفاصيله الصغيرة التي لم نعُد نراها.. توقفي و امنحي نفسك ٥ دقائق شارِكي فيها طِفلك اهتمامه، لا تقفي فقط و تنتظري.. بل شاركيه اهتمامه..أو أخرجي من البيت قبل الوقت المُحدد لِتُعطيه وقته، فخمسة دقائق لن تُغيِّر كثيرا على برنامجك لكنّها ستعني الكثير لِطِفلك.. و قد تتفاجئين في سُرعة استجابة طِفلك عندما تُقررين التحرُّك..   

٦- أُطلبي المُساعدة عند الحاجة
عندما تجِدين نفسك في موقِفٍ صعب و أصبحت مسؤولياتُك تفوق قُدرتك، لا بأس في أن تطلُبي المُساعدة ، من زوجك ، من عائلتك أو من شخصٍ مُختص.. كالمُساعدة في أعمال البيت، الاهتمام بالأطفال أو حتى مُرشِدٌ مُختصٌ في التربية .. قد يكون هذا سبباً في تغيير حياتك

مع الحُب
لانا أبو حميدان

الأحد، 22 فبراير 2015

كيف أساعد طفلي على اتخاذ قرارات غذائيّة صحيّة


هل حدث أن سمعتي صوت ارتطام شيء بالأرض لتلتفي وتجدي أن صغيرك يستمتع باللعب بطعامه ورميه حوله محدثا فوضى كبيرة، ربما سيكون من الطبيعي أن تشعري بالغضب فأنت قد أمضيت وقتا في تحضير الطعام بحب لطفلك الذي على ما يبدو ليس مهتما حتى بتذوقه. ربما ستشعرين بالسخط على طفلك وبرغبة في تعنيفه ومعاقبته على ما فعل أو إجباره على تناول ما تبقى من طعامه. ولكن هل سيجدي ذلك نفعا؟ وهل سيساعدك على تعليم طفلك أية عادات جيده مثل احترام الطعام وتقديره وعدم هدره أو هل سيجعله يحب هذا النوع من الطعام الصحي ويتعلم أهمية تناوله ومدى تأثيره على صحته؟

إليكي بعض النصائح التي ستساعدك على تشجيع طفلك ليكون صحيا أكثر دون أن يدفعك ذلك إلى الجنون:

- حفّزي طفلك على اتخاذ الخيارات الصحية:
كلّما سنحت لك الفرصه دعي طفلك يتخذ قراراً بشأن الطعام الذي يوشك على أن يتناوله، فمثلاً قومي بسؤاله "هل ترغب في تناول الجزر أم البروكولي هذه الليله على العشاء؟" "أي تفاحة تفضل الخضراء أم الحمراء؟" عندما تصبح لديكي عادة إعطاء طفلك الخيار في مثل هذه المواقف الصغيره فإن ذلك سيبني عنده ثقة بالنفس وشعوراً بأن لديه القدره على الاختيار والذي بدوره سيساعد في جعله أقل تمرّداً وأكثر تعاوناً عندما يتعلق الأمر بالطعام، لاحظي بأنّه عليك أن تقدمي خيارات تكونين راضيةً عنها وستشعرين مع مرور الوقت بأن ترك الخيار لطفلك في بعض الأحيان سيساعد في جعله أكثر تجاوباً في المواقف الأكثر جدّيه والتي لا تحتمل أن تتركي له فيها الإختيار.

- كوني مبدعة في تحضير الطعام:
استخدمي الخلاط الكهربائي أو العصّارة لتحضير مشروبات طازجه باستخدام الخضار والفاكهه واجعليها ذات ألوان ممتعه وجذابه لطفلك في كل مرة وذات مذاق حلو ليستسيغها الطفل. واجعلي وقت تناول الوجبه وكأنه مشروع فني صغير، فيمكنك صنع أشكال حيوانات مختلفه من الساندويتش أو الخضراوات أو أي نوع من الطعام الذي تقدمينه لطفلك فطريقة تزيين وتقديم الطعام هي عامل جذب كبير بالنسبة للأطفال وسيسعدهم رؤية إبداعاتك على أطباقهم.

- دعي طفلك يشاركك الطهي:
ابحثي عن أطباق مناسبه لعمر طفلك يستطيع مساعدتك في تحضيرها وحددي وقتا مع طفلك ليختار الوصفه التي يرغب بها، قومي بأخذه لشراء المكونات واغتمني هذه الفرصه لتعليمه في كل مرة عن الفوائد والقيمه الغذائيه للأطعمه المختلفه، وتعليمهم قراءة الملصق الموجود على العبوات وتجربة نوع جديد من الطعام في كل مرة تذهبون لشراء الحاجيات. ويمكنك أيضا أن تقومي بشرح كيفية الحصول على هذه الأطعمه وبأنها تمر بسلسلة من المراحل حتى تصل إلى أطباقنا ونستمتع بتناولها، مثل أن تعلمي طفلك خطوات زراعه نوع معين من الفاكهه أو الخضار الذي قمتي بشرائه ليتعلم طفلك تقديرالطعام. والأهم هو أن تستمتعي بمشاركه طفلك في المطبخ، إن قضاء وقت في تحضير الوجبة مع طفلك لن يعلمه فقط فنون الطهي واستخدام الأدوات فحسب ولكنه وقت رائع لتوطيد علاقتك بطفلك وتعزيز ثقته بنفسه من خلال تعلمه لمهارات جديدة.

- احترمي رغبات طفلك:
تجنبي إجباره على تناول الطعام بالقوه، فاحترام رغبات طفلك من سن صغير تجنبك مخاطر أن تتشكل لديه علاقه غير صحيه مع الطعام أو أوقات الوجبات، المفتاح هو بناء العادات الغذائيه بالتدريج في كل وجبه بجعل الأصناف الصحيه متوافرة والإستمرار بتقديمها بأشكال وأنواع مختلفه دون اللجوء للضغط على الطفل لتناولها حتى وإن لم يلمسها طفلك في البدايه فإن فرصتك لتعليم طفلك أن يحب هذه الأصناف في النهايه عاليه جدا والأهم من ذلك أن هذه العادات ستستمر معه حتى يكبر.

- التعزيز الإيجابي لرغبة طفلك في الإستكشاف:
لا تفزعي لأن طفلك تناول الحلويات أو أية أطعمه أخرى غير صحيه، فإلقاء محاضرات وإشعاره بالذنب والخجل من نفسه أو محاوله أخذ الحلوى منه بالقوه سيعطي نتيجه عكسيه بأن يجعله يعاند طلبك ويرفض الإستماع إليك أو الأسوأ من ذلك أن تجعله يصر على تناول هذا النوع من الأطعمه في المستقبل كنوع من رد الفعل النفسي لحرمانك منها. تعاملي مع الوضع بهدوء وركزي على بناء الوعي لدى طفلك بمدى أهميه العنايه بالجسم والعقل من خلال التغذيه السليمة وتوفير العناصر الضرورية واجعلي بناء العادات الصحيه يوميا هو هدفك أكثر من التحذير من تلك السيئة.

- خصصي وقتا للقراءة مع طفلك:
إن تطوير مهارات القراءة لدى طفلك هو مكون أساسي لضمان نجاح طفلك في المدرسة بشكل خاص وفي حياته بشكل عام، وهي طريقة رائعه لتوصيل المعلومات لطفلك بصورة محببه، قومي بشراء مجموعه من الكتب المتعلقة بالصحة والتغذيه المناسبه لعمر طفلك والتي تعتقدين بأنها ستجذب انتباهه وسيستمتع بقراءتها معك، ودعي له الحرية باختيار كتاب في كل مرة ولا تنسي أن تعززي ثقافة طفلك بان تركزي على المحتوى وبأن تقومي بإعادة تأكيد تلك المعلومات في حياته اليوميه وفي أوقات الوجبات كما بإمكانك أيضا أن تستخدمي الأدوات والألعاب في وقت التسليه مثل التلوين، بطاقات الأسئلة، مجسمات للأطعمه الصحية، الأحجيات وغيرها لتاكيد المعرفة لدى طفلك.

بقلم : ندى عمّار
يمكنك متابعة المزيد من النصائح الصحيّة على http://sehawafyah.blogspot.ae