‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألعاب تلعبها مع طفلك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألعاب تلعبها مع طفلك. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 ديسمبر 2014

تطوير قدرات طفلك العقليّة و الجسديّة - 16 إلى 24 شهراً


في البارحة وردنا سؤال من إحدى متابعينا أصدقاء عصافير،و السؤال كالتالي:

ما هي الألعاب التعليمية و المحفزة للذكاء ، التي يمكنني أن ألعبها مع ابنتي ذات 16 شهرا ؟

مصطلح الذكاء مطّاطي جدّاً و يعني أشياء مختلفة حسب سياق الحديث، لكن يمكنك إستخدام الألعاب التالية لتطوير قدرات طفلك العقلية في عمر 16-24 شهراً في النواحي المذكورة أدناه:

المهارات الحركيّة الدقيقة:
و تعنى هذه المهارات بقدرة الطفل بالتحكّم بعضلاته الصغيرة كعضلات اليد و الأصابع و تنسيق تلك الحركة مع ما تراه عيناه:

1- ألعاب التركيب: مثل ترتيب مكعبات خشبية فوق بعضها البعض، أو اللعب بالمعجون

2- الرسم و الخربشة على االأوراق: حاولي إعطاء إبنك قطعة من الكرتون أكبر من الحجم المعتاد للورق لتجنب حوادث الرسم على الأرض، الحائط أو الطاولة مع قلم سهل الإستعمال.

3- أعط طفلك الفرصة لغسل يديه بنفسه و أجعلي من هذه العادة اليومية نشاط مسلّي للطفل.

4- تقطيع الخس و الملفوف: إذا كنت تقومين بتحضير السلطة إستغلّي الفرصة لتسلية طفلك بعد غسل الخضار جيّداً بأن يقوم بتمزيق الخس أو الملفوف بيديه. 

5- غناء بعض أغاني الأطفال مع الحركات: مثل العنكبوت النونو، هيك بسبحوا الأسماك أو عجلات الباص.


القدرات اللغوية، الإنتباه و التواصل:

1- إجراء محادثة بشكل مستمر مع طفلك، حتى لو لم يكن طفلك يتحدّث بأكثر من7 كلمات في هذا العمر، إلاّ أنّه يستطيع فهم عدد أكبر بكثير من الكلمات. تحدّثي مع طفلك و أنت تعملين إلفتي إنتباهه للأصوات المختلفة التي يسمعها و أعطيها إسماً. هذا التمرين يساعد في بناء قدرات طفلك اللغويّة.

2- قراءة قصّة يوميّاً: تساعد قراءة القصص في تطوير القدرات العقليّة و التفاعليّة للطفل. أحرصي على قراءة قصّة يومياً لطفلك. إبدئي بقصص بسيطة تعلّم مفاهيم أساسية مثل الألوان: فانيللتي بيضاء الأرقام: هيا نعد مع الديناصورات الأشكال: الأشكال من حولنا

3- لعبة ما إسم هذا العضو: علّمي طفلك أسماء أعضاء جسمه و كلّما وجدت الفرصة أعيدي تكرار التمرين. مثل : وين عينك؟ أو ما هذا؟ هذه يدي

القدرات العضلية و المهارات الحركية:

1- القط و الفأر: أو شرطة حرامي أهربي من طفلك و حفّزيه لملاحقتك ثم أعكسي الأدوار هذه اللعبة تنمي المهارات الحركية و القدرة العضليّة لطفلك.

2- جر و دفع الأشياء: أربطي صندوق من الكرتون بحبل (تأكّدي أن يكون قصيراً بعض الشيء لتجنّب وقوع حوادث) و أعط الفرصة لطفلك بجرّه خلفه لتقوية عضلات رجليه و يديه إضيفي بعض من الألعاب في الصندوق لزيادة المقاومة و إعطاء الطفل تمرين يبقيه مهتمّاً بالمحاولة. يمكن أن تحضري عربة أطفال صغيرة كلعبة لطفلك إن أردت. فالأطفال يحبون تقليد أبائهم و أمهاتهم.

3- الرقص على أنغام الموسيقى: الرقص و القفز تقوّي عضلات طفلك و تبقيه مستمتعاً لفترة طويلة، يمكنك أن تجعليها جزء من نشاطكم اليومي.

فهم أن الأشياء تستمر بالوجود حتى عندما تختبئ (لا نراها أو لا نسمع صوتها)
التحفيز البصري في الألعاب التالية يحفز بناء الوصلات العصبيّة بين خلايا المخ، و إعادة تكرار هذه النشاطات بإستمرار يزيد من فعالية هذه الوصلات.

1- الإختباء و البحث: إختبئي تحت غطاء الفراش ثم إظهري لطفلك، أو ربما خلف الستائر و من ثم إظهري تعلّم هذه اللعبة طفلك مفهوم أساسي هو أن الأشياء تستمر في 
وجودها حتى لو لم تسمعها أو تراها .

2- أرسمي وجه على أحد أصابعك و خبّئيه بين أصابعك و أعط لطفلك فرصة البحث عنه.

ملحوظات عامة مهمّة جدّاً
1- لا تحاول إجبار طفلك على القيام بأي من الألعاب المذكورة. التعلّم في هذه المرحلة العمرية من الضروري أن يكون ممتعاً. انتقل إلى لعبة أخرى إذا لم تجد أن طفلك مهتم و عد لمحاولة النشاط في وقت آخر.

2- التكرار مهم جدّاً للطفل في هذه المرحلة العمريّة لترسيخ فهم أعمق عند الطفل للأشياء التي يتعلّمها لذا قاوم الرغبة في الإنتقال إلى نشاط آخر إلى أن تجد أن طفلك يريد التوقّف.

3- كوني مبدعة و اصنعي ألعاب تناسب طفلك تتضمّن أشياءه المفضّلة و تركّز على أي من النواحي المذكورة أعلاه.

هل هناك ألعاب مبدعة تلعبيها مع أطفالك من إختراعك، شاركينا هذه الألعاب؟


مواضيع إخترناها لك:

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

أفكار للتواصل و اللعب مع أطفالك ( للعمر ٣-٦)


ذكرنا في مقالتنا السابقة أهمية لعبك مع أطفالك و أفكار بسيطة و سريعة لقضاء وقت ممتع معهم، و لأن هذا اللعب لا يقتصر على عمرٍ معين، فحتى بعد عمر ٥-٦ سنوات و ذهاب طفلك إلى المدرسة فهو يحتاج لجزء من وقتك لتمرح و تتواصل معه، كما يجب أن نذّكر أنها أفضل طريقة أيضاً لتزيد من فرص تعاونه معك ، لذا سنقترح المزيد من الألعاب البسيطة، التي وجدناها ممتعة و مسلية جداً لأطفالنا في الفترة ما بين ٣-٦ سنوات .

١- لعب الأدوار: يحب الأطفال في هذه المرحلة العمريّة التظاهر بأنهم شخصيّات مختلفة و عيش أدوارها، فمثل هذه الألعاب مهمة جدّاً لإثراء مخيّلتهم و مفرداتهم و معلوماتهم .. يمكنكم مثلاً لعب دور الطبيب و المريض، أو التظاهر بالطبخ، إعداد الشاي و تقديمه أو اعداد الكعك و خبزه ثم الجلوس و أكله.

عندما يكبر طفلك قليلاً و يظهر اهتمامه بأمور معينة كالفضاء مثلاً، تظاهر معه بأنكم رواد فضاء في مهمة على سطح القمر ، ارتدوا خوذة من الكرتون مثلاً و اسأل طفلك عن ما يمكنكم فعله هناك.. أو ان أظهرت طفلتك رغبتها بأن تصبح معلّمة ، كن انت الطالب و تعلّم منها شيئاً جديداً.

تظاهر بأنك تعمل مع ابنك في موقع بناء و تظاهروا باستخدام الآليات المختلفة المستخدمة هناك.. و ان طلب صغيرك أن تتظاهر بأنك أحد أصدقائه فلا تتردد أبداً بأن تعيش طفولتك مرّة أخرى..

٢- لعبة الرجل الآلي: العب هذه اللعبة مع أطفالك لتعطيهم الشعور بالقوة و القدرة، تظاهر بأنك رجل آلي و تتلقى منهم الأوامر و تنفذها عند طلبهم أو بضغطهم  على أزرار معينة مثلاً..مثل هذه اللعبة تحد من شعورهم بأنهم دوماً من يتلقى الأوامر و عليه تنفيذها كما أن تصرفك كرجل آلي سيكون سبباً كافياً للضحك المتواصل للجميع..

٣- لعبة الإيقاع: تنمّي هذه اللعبة لدى طفلك مهارات مهمة جداً كالتركيز و الإدراك ، الذاكرة و اتباع التعليمات. أعطي طفلك ملعقة خشبية أو عصا صغيرة و احمل انت واحدة أخرى ، أطلب منه تقليد الإيقاع تماماً في كل مرة، فاضرب أولاً على الأرض مرة و عليه أن يقلد، ثم مرتين ثم أكثر و بتتابع مختلف توقف و استمع لإيقاعه ..اطلب منه أيضاً أن يبدأ هو بالإيقاع و تقلده انت.

٤- القفز على الهدف: القفز متعة رائعة لجميع الأطفال ، كما أنه بأشكاله المختلفة إنجاز كبير ، يحتاج لتوافق في حركات الجسم، قوة و أحياناً القليل من الشجاعة.. جهّز لطفلك لعبة لتدريبه و زيادة ثقته بقفزاته..استخدم صندوقا بلاستيكياً، كرسياً أو أي شيء مرتفع قليلاً يصلح كمنصة ليقفز عنها، ثم على بعد سنتيمترات حدد له بقطعة ورق ملون مرسوم عليها شكل ك (x) هدفا ليقفز عليه. الصق الورقة بقطعة لاصق حتى لا تتحرك مع كل قفزة و شجعه في كل مرة يهبط على الهدف ..تأكد من سلامته بأن تنفذ هذه اللعبة على أرضية طرية كفرشة تحته مثلاً.

٥- العدسة المكبرة: شجّع طبيعة طفلك الفضولية و اهتمامه بالتعرف على عالمه، كل ما تحتاجه هو عدسة مكبرة و رحلة في الحديقة لقضاء ساعات من التسلية و الاكتشافات و التعلم، اجمعوا قليلاً من الرمل و دعه يستخدم عدسته لرؤية تكوين الرمل و حباته، ورقة شجر ليرى كيف تتشابك فيها العروق و الفرق بين أشكال أوراق الشجر المختلفة، الأحجار، العشب، الأزهار و حتى الحشرات،  فكلها ستبدو مدهشة تحت العدسة..هذه اللعبة فرصة رائعة للتكلّم مع طفلك، لتعليمه مفاهيم جديدة كالأحجام و الأشكال و مصطلحات و أسماء جديدة أيضاً .

٦- أريد المزيد من العناق: هذا اللعبة رائعة لك و لطفلك في الأوقات الصعبة.. عندما تبدو تصرفٍاته مزعجة.. يبدو في حالةٍ سيئة ، يعاني من مشاعر ضيق أو غيرة أو حاجته لاهتمامك ، توجّه اليه و قل شيئاً مثل " ااااه يبدو ان مخزونك من القبلات و العناق قد أصبح قليلاً.. ماذا سنفعل حيال ذلك.. أنا أعرف!!" و ضمّه إليك بشدة، انهال عليه بالقبلات و لا تفلته حتى يبدأ هو بمحاولة الإفلات، الحقه في كل مكان لتضمّه و تقبّله أكثر.. بهذا انت تعيد له شعوره بالأمان و حبّك غير المشروط له..و يمكنك عكس اللعبة حيث يلاحقك انت في أرجاء البيت لأنّه يشعر بالضعف و يحتاج لضمّك و تقبيلك.. 

لعباً سعيداً..
لانا أبو حميدان


مواضيع إخترناها لك:

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

هل لعبت مع طفلك اليوم؟ أفكار للّعب مع أطفالك كل يوم


اللعب للأطفال هو ببساطة سعادتهم، فهو أمر طبيعي و بديهي لكل طفل ، لا تحتاج لأن تعلمه له أو تدربه عليه..اللعب لطفلك هو طريقته ليتعلم عن كل ما حوله، هو طريقته ليقوي عضلاته فيصبح قادراً على المشي ، الركض و التسلق، يقوي أصابعه فيدهن و يرسم ثم يكتب ،اللعب طريقته للتواصل مع غيره و حل المشاكل و تعلم حدود التعامل والاحترام. عندما تلعب مع طفلك فانت تتعلم عنه الكثير، تقوي علاقتك به و تقربه منك، تثبت له بأنه مهم لك، تعزز ثقته و نظرته لنفسه ..

تذكر أن التربية ٩٠٪ علاقة جيدة و ١٠٪ تصحيح و تأديب لذا سنساعدكم اليوم على ايجاد عدد من الأفكار للعب مع أطفالكم في أعمارهم المختلفة، كثيرٌ منها لا يحتاج لأكثر من ١٠ دقائق من وقتكم، أو أي أدوات أو تجهيزات.

المرحلة العمرية من ١-٢ سنة

١- رمي الكرة، القليل من الأطفال يستطيع التقاط الكرة عند رميها له في هذه المرحلة العمرية،لكن جميعهم يحبون رميها، يمكنك البدء مع طفلك بالجلوس في مكان واسع في البيت أو على العشب في الحديقة، اجلس أمامه على بعد نصف متر مثلاً و دحرج له الكرة على الأرض ليحاول إمساكها ثم شجعه على رميها لك، كلما تحسنت مهارته في اللعبة زد المسافة بينكما قليلاً، اختر كرة بحجم رأس طفلك تقريباً حتى لا تكون صغيرة أو كبيرة جداً عليه..

٢- لعبة القطار: تساعد هذه اللعبة في تعزيز قدرة طفلك على التوازن والحركة باستقلالية كما أنها ممتعة جداً للأطفال، تحتاج فيها لشرشف أو بطانية كبيرة يجلس عليها طفلك من طرف و تمسكها انت من الطرف الآخر ثم تسحبه ببطئ و حذر حتى لا يصطدم طفلك بقطع الأثاث أو غيرها بالطريق .
يمكنك لعب لعبة مشابهة و هي هيا نسافر فتعلن عن انطلاق الطائرة لبلد معين و تحمل طفلك على ظهرك و تنطلق به في البيت حتى تصل لوجهتك .

٣-حركة سكون: تساعد هذه اللعبة طفلك على تطوير توازنه و مهارات اللغة و الاستماع كذلك، شغل موسيقى مفضلة لديكم و ابقي جهاز تحكم معك أو اطلب من شخص المساعدة بحيث يوقف الموسيقى كل فترة، عندما تبدأ الموسيقى احمل طفلك بين يديك و أرقص به و لا تخف من المبالغة في حركاتك ، رفعه للأعلى و الأسفل و الدوران.. و عندما تتوقف الموسيقى توقف و هكذا..

المرحلة العمرية ٢-٣ سنوات

١- رحلة في الطبيعة: يحب الأطفال الطبيعة و استكشافها، و يمكنك انت مشاركة طفلك في رحلة للحديقة أو المتنزه و دعوته للنظر لكل شيء عن قرب و جمع ما يجده كورود و أوراق، أحجار ملونه ،أغصان و ريش العصافير، تكلم معه عن كل ما ترون اتبع اهتمامه و ما يثير فضوله.. عند العودة للبيت أحضر قطعة من التجليد اللاصق ، أزل الورق عنها و اطلب من طفلك لصق ما جمعه عليها ثم الصق قطعة تجليد لاصق فوقها و علقها له في غرفته أو على الثلاجة.. ان تركك لطفلك ليختار ما يعجبه من الطبيعة و ترتيبه على اللاصق بالطريقة التي تعجبه يساعده على تحقيق بعض الاستقلالية و تقوية عضلات يديه و أصابعه.. حديثك معه عن ما ترون و ما تجمعون يعزز تطور اللغة لديه و يشجعه على ملاحظة التفاصيل و وصف العالم من حوله. 

٢- حوض السمك: أثري  مخيلة طفلك و أمنحه وقتاً ليستكشف عالم البحار...ما تحتاجه لهذه اللعبة هو صندوق تخزين بلاستيكي أو طبق بلاستيكي عميق، بعض الأصداف، الأسماك، الكائنات البحرية و النباتات ، جميعها بلاستيكية و متوافرة في عدة أماكن.. جهز حوض الأسماك بوضع قطعة ورق زرقاء في القاع أو ماء ان أمكنك ذلك ، شجع طفلك على استكشاف الحوض و تحريك الأسماك ، علمه حقائق عنها و عن عالم البحار.. استخدم في كلامك معه الألوان و الأشكال، دعه يتحسس كل شيء، ألفوا قصة عن سمكة مثلاً..

٣- البولينغ: يحاول الاطفال رمي الأشياء من حولهم و تحريكها بطرق عديدة ليروا ما سيحدث فهذه الطريقة التي يتعلمون بها نتيجة الحركات المختلفة، الجاذبية، الفعل و رد الفعل.. يمكنك تبادل الأدوار مع طفلك في هذه اللعبة حيث تَصُف علب بلاستيكية متوسطة الحجم و الأفضل أن تكون طويلة في صف أو اثنان، و تعطي طفلك كرة خفيفة أو لعبة محشوة و تريه كيف يصوّب رميته لإيقاع العلب (سيكون الأمر أسهل ان كان جالساً) ثم يمكنك زيادة المسافة أو تشجيعه على التسديد واقفاً.


مع الحب 
لانا أبو حميدان

مواضيع إخترناها لك: