‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم ما قبل 6 سنوات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم ما قبل 6 سنوات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 11 فبراير 2016

كيف تشجّع طفلك على حب المعرفة و التعلّم


جميعُنا نتمنى أن يكون أطفالُنا متميزين و مُبدعيين، كيف يُمكِننا دَفعُهُم  للتعلُّم و المعرفة ، اليكُم مجموعة أفكار عملية مِن الحياة اليومية.

أنت مُعلِمُه الأول

يبدأ أطفالُنا رحلة التعلُّم و الاستكشاف قبل الالتحاق بالمدرسة بكثير، في الحقيقة ان كُل ما تقوم بِه مع طِفلِك مُنذ سنواته الأولى هو فُرصة لاستثارة فضوله و زرع حُب التعلُّم فيه، مِن المُحادثات التي تدور بينكما في السيارة و الرحلات الى الحديقة الى الكُتُب التي تقرأُها له .. تُعتبر السنوات الخمسة الأولى مِن عُمر طِفلِك الأهم ، ففيها تتشكل الوصلات العصبية في دماغه و تُبنى القاعدة الأساسية لحياته، اليكُم بعض الأفكار التي تُساعِد عل تشجيع أطفالِنا على التعلُّم و المعرفة من الولاده حتى ٥ سنوات.

مِن الولاده الى عُمر السنتان

المهارات العقلِيَّة و اللُغة
١- ضع لِطِفلك الألعاب في مكان قريب و يسهل وصوله اليه.
٢- وفِّر له أنواع مُختلفة من الأغراض ليستكشفها ، أشياء لها ملمس مُختلف، أدوات تُصدِر أصواتاً أو أضواءً عندما يلعب بها مثلاً..
٣- العب مع طِفلك ألعاب بسيطة كاخفاء وجهك خلف يديك و اظهاره .
٤- اسأله أسئِلة بسيطة و أجِب عليها، غنِّي معه الأغاني و تكلَّم معه عن ما تقومون به.
٥- تكلَّم مع طِفلِك بُلغةٍ سليمة و ابتعد عن اعادة كلماته غير المفهومه، فاذا كان يستخدِم كلمة أو صوتاً لِطلب الماء قُل له " ماء ، تُريد الماء صحيح؟".

الرياضيات
١- الفت نظر طِفلك الى تفاوت حجم الأشياء مِن حوله، اسأله أيُها أكبر و أيُها أصغر.
٢- عُد مع طِفلِك الأشياء في حياتِكُم اليومية، كم حبة مِن العِنب في صحنه، أزرار قميصه و أن تُزرريها له ، الدرجات التي يصعدها و ينزلها.
٣- اعرض عل طِفلِك نشاطات تتضمن الفرز حسب الشكل ار اللون او الحجم.

العُلوم
١- احمل طِفلَك و ارشده لأشياء ذات ملمس أو رائِحة مُختلفة ليستكشفها، كلمس لحاء شجرة أو شم وردة.
٢- خُذه في نُزهة و شجعه على التفاعل مع ما حوله، الناس في الشارع القطط... الخ
٣- عندما تخرُج مع طِفلِك الفت نظره الى الأجراء المُختلفة و حددِّثه عن الفُصول الاربعة.

مِن عُمر السنتين الى ثلاثة

المهارات العقلِيَّة و اللُغة
١- دعه يقوم ببعض الأمور وحده دون مُساعدتك، كأن يخلع حذائه و يُلَوِّن بِنفسِه.
٢- اسأله أسئِلة ذات نهاية مفتوحة بحيث لا يرد عليك بنعم أو لا فقط.
٣- علِّمه حل المشاكل بدلاً مِن توبيخه اذا أخطأ بِسؤالِه مثلاً  "ماذا يُمكِننا أن نفعل الآن" و ساعده على تنفيذ الحلول.
٤- لا تُقاطِعه عِند انشغاله بأمرٍ ما و شجعه على اتمامه.
٥- العب مع طِفلِك العاباً تُشجِعه على استخدام لُغته ، مِثل لُعبة التكلُّم بالتلفون.
٦- احرص على قراءةِ الكُتُب و القصص يومياً له.
٧- اصطحبه في نُزهةٍ للحدائِق و الطبيعة و الفت نَظره لما ترَوْن هُناك.
٨- أعطِه الوقت للتأمُّل و الاستكشاف و لا تستعجِلع طوال الوقت.

الرياضيات
١- استمر بِعدّ الأشياء في نشاطاتكُم اليومية .
٢- اُطلُب مِن طِفلك وضع مِلعقة واحدة و شوكة واحدة لِكُل شخص على طاولة الطعام.
٣- أعطي طِفلك حبلاً و حبات خرز كبيرة الحجم مُختلِفة و ادعوه لتشكيل انماطٍ مِنها.
٤- أشِر الى الأرقام المكتوبة في كُل مكان و ردد اسمها لِطِفلِك.

العُلوم
١ - اشرح لِطِفلك كيف ترتبط الأشياء بالأحداث، مثلاً لماذا تتجمع النملات على فُتات الخُبز على الأرض.
٢- اجمع اوراق اشجار مُختلفة او ازهار مُختلفة و ابحث عن معلومات عنها..
٣- شجع طِفلك على اختيار حيوان اليف و الاعتناء به و التعلُّم عنه.
٤- اصنع مُثلجاتٍ من العصير مع طِفله و اسأله ماذا حدث للسوائِل.


عُمر الأربع الى خمس سنوات

المهارات العقليَّة و اللُغة
١- دع لِطِفلك حُرية القرار في بعض الأمور و المواقف و اطلُب مِنه تفسير خياره.
٢- اطرح عليه أسئِلة كيف و لماذا باستمرار لتُثير فُضوله .
٣- وفِّر له العاباً و نشاطات يقوم فيها بتفكيك الأشياء و بناءها مِن جديد.
٤- عرِّف طِفلك بِكلماتٍ و مُصطلحاتٍ جديدة يومياً .
٥- اعرض عليه أن تكتُب قصةً يرويها لك، اقرئها له أو مثِلُوها سوياً.
٦- عندما تقرأ مع طِفلك القصص، اسأله أسئِلة مِثل، " اه اتسآئل ما قد يحصل الآن".
٧- الفت نظر طِفلِك لِبعض الكلمات المكتوبة في الطريق أو السوبرماركت و عرِّفه على شكل اسمه.
٨- العب مع طِفلك لُعبة المكلمات ذات الوزن نفسه، كأن تقول دُب و يقول هو حُب.
٩- اجمع مجموعة مِن الصور لأشياء تبدأ بنفس الحرف و ارِها لِطِفلِك..
١٠- ادعو طِفلك للمُشاركة في كتابة قائِمة المُشتريات.

الرياضيات
١- ادعو طِفلك لِمُشاركتك في المطبخ اثناء الخبز او اعداد الطعام و دعه يستخدم المقاييس ر المكاييل المُختلفة اثناء ذلك.
٢- احضر كوباً و حبات عِنب و دع طِفلك يحزر كم من حبة تتسع داخل الكوب ثم يجرِّب عدها و وضعها في الكوب.
٣- تكلَّم مع طِفلِك عن مفهوم الوقت، قبل المدرسة ، بعد العشاء و هكذا..
٤- اعطِ طِفلك أشياء ذات اشكال مُختلفة و قلم و ورقة ليتتبعها. كغطاء عُلبةٍ ليرسُم دائرة.

العُلوم
١- شجِّع طِفلك على جمع أحجار أو أصداف ذات احجام و الوان مُختلفة، تحدثوا عنها و عن أصلِها.
٢- وفِّر لِطِفلِك كُتُب عن النباتات و الحيوانات و الحشرات.
٣- ازرع بذوراً مع طِفلِك في وعاءٍ شفاف ان أمكن و راقبوا مراحل نموها المُختلفة.
٤- اسأَل طِفلَك ماذا يتوقع ان يحصُل عندما تتجمع الغيوم في السماء او يسمع صوت الرعد.
٥- قُم مع طِفلِك بتجارُب بسيطة و ممتعة مِثل اضافة الخل الى كربونات الصودا، اسأله ماذا يتوقع ان يحدُث و ابحثوا عن الاسباب العلمية وراء النتائِج.

مع الحُب
لانا أبو حميدان

الأربعاء، 20 يناير 2016

هل تستطيع أن تجعل طِفلك ذكياً يُحِب التعلُّم؟


كيف يُمكِنُك باعتقادك أن تُربِّي طِفلاً ذكياً يُحِب المعرفة و يسعى للتعلُّم؟

ما أن يلتحِق أطفالُنا  بالمدرسة حتى نبدأ بالقلق حيال العلامات و الامتحانات و التحصيل الدراسي، حيث يؤمِن الكثيرٌ بأن مُستوى الذكاء ثابِتٌ لكُل شخصٍ مِنا، فأنت إمّا أن تُولَد ذكياً أو لا. إلّا أنّ ما أثبته العلِم أن الذكاء تماماً كأي عضلةٍ اخرى في الجِسم، يُمكِن تطويرُه و زيادة حجمه مع الاستخدام و أن تصديقك لذلك وحده يزيد مِن قُدراتك العقلية.

قامت الباحثة المعروفة في جامعة ستانفورد كارول دويك بتجربةٍ على طُلّاب المرحلة الأساسية و المُتوسطة، أثبت فيها أن اقناعهم فقط بأنهم قادرين على تطوير قُدراتهم و زيادة ذكائِهم بالمُمارسة كافٍ لِرفع درجاتهِم في مادة الرياضيات دون دروسٍ اضافية في المادة.

أين قد نُخطِأ؟

عندما نظُن أن دفع الطِفل للتعلُّم الأكاديمي الرسمي في سِنٍ مُبكِّرة أو تركيز جُهده و ووقته في تعلُّم القراءة و الكتابة قبل سِن المدرسة (٦ سنوات) ، حيث مِن المُفترض أن نُساعِد أطفالنا في بناء مهارات عقلية و اجتماعيّة أهم تتحقق باللعب و الرسم و البناء و التلوين.

عندنا نظُن أنّ صغيرنا لا زال لا يفهم و كُل ما يحتاجُه هو الأكل و النوم أو برامِج التلفاز. فالذكاء المنطقي و الشفهي عند الأطفال  يبدأ مع بداية التكلُّم و التساؤل عمّا حولهم، تمتد هذه الأحاديث عادةً مع الأُم و الأب و الأجداد و لا يحظى الِطفل بهذه الفُرصة عندما يقضي نهاره في دار الحضانة أو في رعاية خادِمة.

عِندما يُبدي أطفالُنا تطوراً و اهتماماً في مجالاتٍ مُختلفة و نعتقد بأنهم لم يُفلِحوا. يصِف الدكتور هاورد جاردنر الذكاء بسبعة أنواع مُختلفة جميعُها مهمة و يحتاج الطِفل لِفُرصٍ لتطويرها في مراحل حياته المُختلفة:

١- الذكاء الشفهي ( التكلُّم و النقاش)

٢- الذكاء الحركي

٣- الذكاء المنطقي و الحسابي

٤- الذكاء الموسيقي/ السمعي

٥- الذكاء الاجتماعي في التعامُل و العلاقات.

٦- الذكاء العقلي في طريقة رؤية الأمور و حل المشاكِل.

٧- الذكاء البصري.

اذن نحن الآن كأهل مِن واجِبِنا التركيز على تربية أطفالٍ يؤمِنون بقُدرتهم على تطوير ذكائِهم و قُدراتهم و ليس فقط مُلاحقتهم لانهاء واجب أو حفظ قصيدة. و لا ننسى تشجيع ميول و مواهب الأطفال من القراءة للرسم و الرقص و احترام عقولِهم و خياراتهِم . عندها سنجِدُ أطفالنا يسْعَون لتعلُّم شيءٍ جديد دائِماً، سيتعلمون كُل ما هُم بحاجة له في أي موقِف و لديهم دائِماً الفُضول لِمعرِفة المزيد..

مع الحُب
لانا أبو حميدان

الأحد، 1 مارس 2015

كيف يتعلّم طفلك و ما هي أفضل الطرق لتُحفِّز تطوره العقلي و العاطفي


يتفق الباحثون أن المرحلة الرئيسية لتطوّر القدرات الأساسيّة للتعلّم و التفاعُل عند الأطفال هي من الولادة حتى الست سنوات ، من المؤسف أنّ كثيراً من أطفالنا يقضون هذه السنوات الأولى إمّا أمام التلفاز أو في دور الحضانة ثم المدارس للتركيز على الجانب الأكاديمي مثل تعلّم القراءة و الكتابة..في البيت ألعابٌ مُكلِفة و مُتكَّلَفة و جدولٌ مكتظ بالنشاطات لتعليمهم و تدريبهم حتى لم يَعُد هناك وقتٌ للعب الُحر و الاستكشاف أو التخيُّل و الابداع. 

اللعِب لأطفالنا ليس مجرد لعب ، فهو الطريقة التي يتعلم بها الطفل عن كل ما حوله.. و يتفق أخصائيو التربية و تطوّر الأطفال بأن أفضل أنواع اللعب هو اللعب (الخيالي) الذي يُثري مخيّلة الطفل و يدفعه لعيش و استكشاف ما هو أبعد من  ما يراه أو يُمسِكه بيده..

 إن عددا كبيراً من الألعاب-بالتأكيد ليس جميعها- التي تُباع لأطفالنا لها طريقة محددة أو اثنتان لاستعمالها ، فيحاول الطفل مرّات حتى يكتشف هذه الطريقة فقط و ليس أبعد من ذلك و بهذا نحن نُعِد له مسبقاً طريقة لعبه و تفكيره!

ثم تأتي الأجهزة الالكترونية و ألعاب الفيديو التي تحرم الطفل من عيش المشاعر و إدراكها و التحكّم بردّات فعله. لأنّه يعتاد على ردات فعل تلقائية اتجاه هذه الألعاب على عكس ما يحصل عندما يلعب مع أهله أو غيره من الأطفال . 

تُثبت البُحوث و الدراسات أن قُدرات التعلّم و التطوّر العقلي لطفلك تعتمد بشكل رئيسي على  تطوير قدرة التحكم و تعديل المشاعر لديه أو ما  يُعرَف ب "executive function" و هي قُدرة دماغ الطفل على التركيز و التذكُّر والتخطيط للتحكُم في تصرفاته و مشاعره و تعديلها. و هذه مهارات يحتاجها الطفل ليس فقط ليتعلم في صِغَرِه بل ليكون قادراً على اتخاذ قرارت سليمة في حياته في المستقبل.


هذه القُدرة لا تولد مع أطفالنا لكن يُولد معهم قابلية لتطويرها، فكلّما كانت علاقة الطفل بمن حوله من البالغين إيجابية و كانت بيئته و نشاطاته مُحفزَّه لهذا الجزء من الدماغ كلّما تطوّرت قُدراته بشكل أفضل و أصبحت فُرصه في الابداع أكبر، هناك حالات عندما يتعرّض الطفل للإهمال أو الاساءة الجسدية أو النفسيَّة أو يُحرم من النشاطات المُثرية لمخيّلته، فتتغيّر وصلات دماغه وتنحدر قدراته العقليه و قابليته للتعلم.. فليس هناك طفل غبي أو ذكي لكن هناك من كانت فُرصته جيدة في سنواته الأولى و هناك من حُرم منها..

كيف تُهيِّئ أنت بيئة مُحفّزة لطفلك في الست سنوات الأولى في البيت و كيف تضمن ذلك في المدرسة؟

١- اللعب الحُر
و هو أفضل أنواع اللعب للأطفال الصغار، فهو لعِبٌ غير مُخطّط، يتّبع فيه الطفل اهتمامه بالأشياء و اكتشافها،كالجري و القفز ، اللعب في الحديقة ، التَخَيُّل و تمثيل شخصيات و أدوار مُختلفة أو لعب الطفل بألعابه المُفضله كالسيارات، القطارات، الليغو أو أدوات المطبخ و غيرها.

من المهم جدّاً أن نوفّر وقتاً يومياً للّعب الحُر لأطفالنا و أن نوازن بين أن نكون جُزءاً من هذا اللعب و تركهم للّعب وحدهم أيضاً.

فمثلاً لعِب دور مُعين أو تمثيل قصةٍ يتطلَّب من الطفل مجهوداً عقلياً كبيراً لتذكّر دوره و أدوار الشخصيات الأخرى و الاستمرار في تمثيلها ( قُدرات التذكُّر)، و في نفس الوقت عدم الخروج عن الشخصية ( التحكّم في النفس) ، و جعل تلك الشخصيّة التي يلعبها تتصرف تِبعاً لتغيُرات الموقف ( المرونة في اتخاذ القرارات العقليّة) ، قراءة مشاعر الشخصيات الأخرى و التعبير عن مشاعره ( الذكاء العاطفي) ، فهذا تمرينٌ عقلي ممتاز لأي طفل، لذا عندما يتحوّل طفلك لقطارٍ أو ديناصور فهو يتعلّم.


يعتمد هذا اللعُب أيضاً على الاستكشاف لذا حاول دائماً خلق فُرصٍ لذلك، كأن تُعطي طفلك مجموعة من الأواني و الملاعق الخشبية ليطرق عليها و يجرّب الأصوات المختلفة أو دُرجاً خاصاً له ليستكشف الأغراض بداخله، اصطحبه في نُزهة للبحر، المزرعة و غيرها ليرى كُل جديد دائماً.


٢- اللعب مُسبق التخطيط
هذا النوع من اللعب يعتمد علينا نحن الأهل والمُعلّمين في تخطيطه و إعداده ، له وقتٌ مُحدد و مكان، أدوات و عادةً هدف أو نتيجة ، يُمكِننا تحضيره في البيت ببساطة لأطفالنا فعقل الطفل يحتاج لتحفيزٍ دائم، كما أنّه يُغني عن شراء كثيرٍ من الألعاب ، و وسيلة ممتازة للتّعليم المُبكِّر للأطفال و تواصلك مع طفلك.

في هذا النوع من اللعب، عادةً ما أسعى لإعداد أنشطة لأطفالي ليس لها نهاية مُحدّدة (Open ended play)، لأترُك لهم المجال لتخيٌل نهايات مُختلفة، أحياناً تكون النشاطات حسيَّة كاللعب بالُرز ، المعكرونة، الماء و الرمل، و أحياناً أخرى تجارب علميّة بطابعِ ممتع. كذلك نشاطاتٌ تَهدِف لتعليمهم الأحرف و الأرقام و مُساعدتهم في القراءة و الكتابة، أحياناً أخرى نتناول موضوعاً ذو طابع مُعيّن كالبحر، الصحراء أو الفضاء و نُنفذ أنشطة ذات صلة، سنتحدّث أكثر عن هذا النوع من النشاطات في المقالات القادمة .

٣- اختيار الحضانة و المدرسة
من المُهم ادراك أن التعلُّم في السنوات الأولى من عمر الطفل بالتلقين والطُٰرُق التقليدية المُتَبَعة في المدارس، ليس هو أفضل ما يُمكن تقديمُه لأطفالنا، حيث تفرِض أنظِمة التعليم في بُلداننا ارسال الأطفال للمدرسة بعمر ٣-٤ سنوات لبدء الدراسة النظامية، الامتحانات و العلامات، لذا عند اختيار حضانة أو مدرسة علينا السؤال عن الوقت المُتاح للّعب الحُر يومياً و مدى تطبيق التعلُّم باللعب و التجربة في الثلاث سنوات الأولى.  

أحياناً يغيب عنّا أن أفضل ما نوفّره لأطفالنا هو الأبسط و الأقل كُلفة، و أن التحصيل الأكاديمي الجيّد في المدرسة هو نتيجة لطفولة غنيّة بالتجارب الحسيّة و العمليّة.

مع الحب 
لانا أبوحميدان