‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوائد القراءة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوائد القراءة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 فبراير 2016

نصائِح عمليَّة عند اختيار الكُتُب لِطِفلِك


قَد نَقِفٍ حائِرين أمام الكَم الكبير مِن كُتُب الأطفال عندما نصطحِب أَطْفالَنا الى المكتبة لشراء الكُتُب ، و بعد انتقاءِ عدد مِنها نَجِد أن بعضها مُمِل أو غير جذاب لأطفالِنا لا يَحمِل قِصة ذات مَعنى أو مُستواه غير مُنُاسِب لأطفالِنا، هذه مجموعة من النصائِح لِضمان نجاح الزيارة الى المكتبة مهما كانت اللُغة التي ستختارها للكُتُب.

١- اختر كُتُباً تتناسَب و مُستوى طِفلك

لا يحتاج الأطفال في السنة الأولى مِن العُمر غير الكُتُب المُصوَّرة التي تحوي أقَّل عدد مِن الكلمات، ( صور كبيرة واضحة مع كلمة الى ٤ كلمات في الصفحة) ، أما في السنتين الثانية و الثالثة من العمر فان الاطفال يُحِبون الكُتُب البسيطة التي تكثُر فيها الكلمات المُتكررة و المُترادفة .
أمثلة: كتاب الحيوانات، كتاب الأضداد، يطفو... يسير... يطير، فانيلتي بيضاء، هيا نعد مع الديناصورات

في عُمر الروضة و ما قبل المدرسة، يهتم الأولاد بالقصص التي تحمِل قِصة ذات مَعنى و مَغزى و تحوي نصاً أطول تتراوح بين الفقرة الى فقرتان في الصفحة. أَمّا في عُمْر المدرسة فاحرِص على اختيار كُتُبٍ تتناسب و قُدرة طِفلِك على القراءة بنفسه .
أمثلة: أين عمر؟ ، حفلة في الغابة، هذه أسرتي

٢- احرص على التنويع في الكُتُب

يميل مُعظم الأَطفال لِقراءة نفس الكتب مرة بعد مرة و هذا أمرٌ مُفيد لهم، لكن حاول في كُل مرة انتقاء كِتابٍ عن موضوع مُختلف عما يختاره طِفلُك دائِما و لتكُن هذه الكُتُب عن مواضيع متنوعة مما يراه حوله و يُثير اهتمامه كعالم البحار ، الحشرات ، الفضاء و هكذا.
أمثلة: كتاب الديناصورات الصغير (عن الديناصورات)، أين أنا؟ (عن الفضاء) ، مغامرة في الصحراء الكبرى ( عن الصحراء)

٣-انتقي كُتُباً ذات مواضيع يَهتَم بها طِفلُك

تتغير اهتمامات الأطفال باستمرار و يدفعهم فضولهم للتعلُّم عن شئٍ جديد كُل فترة، فاذا كان طِفلُك مهتما بالديناصورات او القطط او حتى السيارات اختر مع طِفلِك قصصا تحوي هذه الشخصيات او كُتُباً عنها.

 ٤- ساعِد طِفلك في انتقاء الكُتُب

ادعو طِفلك دائِماً لتصَفُّح الكتاب و اقرأ له عدداً مِن صفحاته قبل شرائِه، دعه يُقرر ما اذا كان هذا الكِتاب يجذب اهتمامه او لا.

٥- اختر كُتُباً حاصِلة على جوائِز.

سواءً كانت على مُحتواها او رُسوماتها فهذه الكُتُب استحقت جائِزة و تستحِقُ قراءتها..
مثال: قصّة من لحس قرن البوظة الحائزة على جائزة برلين لأدب الطفل

٦- اختر كُتُباً تُحاكي احداثاً في حياة طِفلِك

يستمتع الأطفال بالتحدُّث عمّا يدور في حياتهم، و مِن المُفيد جِداً لهم قراءة كُتُب يستطيعون ربطها مع ما يحصُل معهم. فالواقع ان القصص هي طريقة رائِعة لتخطي بعض الراحل الصعبة و التحديات التي يمر بها أطفالُنا. فاذا كان طِفلُك يمر بوقت صعب في البيت بسبب ولادة اخ جديد من المفيد ان تجِد كتاباً عن شخصية تمر بذات الظرف.
أمثلة: سلاح أبي السرّي، الجذور المرّة، القمر و القبعة، نونا و صابونة

لا تنسى اصطحاب طِفلك الى المكتبة بشكل دوري و توفير مكان و وقت للقراءة يومياً فانتقاء الكُتب و قراءتها مهارة سيحملها معه طيلة حياته.

يمكنك الدخول إلى و استخدام مكتبة رقمية مجانية من خلال موقع و تطبيقات عصافير للقصص المصوّرة و المقروءة. يمكنك تحميل القصص، و توفيرها لطفلك أثناء التسوّق أو خلال جلوسه في المقعد الخلفي للسيارة أو في المنزل بعد الغداء أو قبل النوم. ليعتاد على القراءة لملأ أوقات فراغه.

الموقع: http://3asafeer.com

تطبيق الأجهزة الذكيّة: http://3asafeer.com/applink.html

مع الحُب
لانا أبو حميدان

الأربعاء، 13 يناير 2016

نصائح عمليّة لتعليم القراءة - الصف الأول


امنح طفلك فرصاً كثيرة للقراءة بصوتٍ مرتفع، و حثّه على ممارسة ذلك كل يوم! و فيما يلي بعض الأفكار المفيدة التي توفّر طرقاً ممتعة لمساعدة طفلك على الاستمتاع بالقراءة و الثقة في النفس. جرّب فكرة جديدة كل أسبوع، و تعرّف على الطريقة الأكثر نجاحاً معه.

لا تغادر المنزل بدون كتاب
احضر معك كتاباً أو مجلة في أي وقت يمكن أن يضطر فيه طفلك إلى الانتظار، مثل عيادة الطبيب. حاول دائماً أن تهيّىء الظروف للقراءة!

يمكنك تحميل تطبيق مكتبة عصافير المجّاني للأجهزة الذكيّة لتحمل معك مكتبة للأطفال أينما ذهبت:
الأندرويد: قصص اطفال
الآيفون و الآيباد: قصص اطفال

مارس ألعاب الكلمات
اجعل طفلك ينطق الكلمات و أنت تقوم بتغييرها، على سبيل المثال، من مال إلى نال إلى قال، و من قال إلى قام إلى قاد، و من قاد إلى قرد.

مرة واحدة لا تكفي
شجّع طفلك على إعادة قراءة كتبه و قصائده المفضّلة. فإعادة القراءة تساعد الطفل على القراءة بصورة أسرع و أكثر دقّة.

أنا اقرأ لك و أنت تقرأ لي
تناوب أنت و طفلك القراءة بصوت مرتفع قبل النوم، إذ يستمتع الأطفال بهذا الوقت الخاص الذي يقضونه مع والديهم.

تعمّق في أحداث القصة
وجّه إلى طفلك أسئلة عن القصّة التي انتهيتم للتو من قراءتها،و اسأله على سبيل المثال: "لماذا تعتقد أن الفارس الذهبي فعل ذلك؟"

صحّح للقارئ الصغير أخطائه بلطف
عندما يخطئ طفلك، الفت نظره بلطف إلى الأحرف التي لم يلاحظها أو قرأها بطريقة غير صحيحة. فالعديد من القارئين المبتدئين يقومون بتخمين الكلمة على نحو متعجّل استناداً على الحرف الأول بها.

تحكّم في وقت مشاهدة التلفاز
مما لا شك فيه أنه لا فرصة للقراءة للمنافسة مع التلفاز و ممارسة ألعاب الفيديو، لذا يجب تشجيع الطفل على القراءة في أوقات فراغه.

أكثر من التحدّث إلى طفلك!
تحدّث مع طفلك كل يوم عن المدرسة و الأمور التي تحدث في المنزل. أدخل بعض الكلمات المسليّة في المحادثة، و اعمل على الإضافة إلى الكلمات التي تحدثتم عنها سابقاً.

تحلّى بالصبر
عندما يحاول طفلك نطق كلمة غير مألوفة له، فلا تتعجّله و امنحه الوقت الذي يحتاجه. كما يجب أن تذكّره بالنظر جيداً إلى الحرف أو الأحرف الأولى للكلمة.

شجّع طفلك على الإكثار من الكتابة!
اطلب من طفلك مساعدتك في كتابة قائمة المشتريات أو رسالة شكر إلى الجدة أو تدوين يوميات عن الأمور الهامة التي تحدث بالمنزل. و عند الكتابة، شجّع طفلك على استخدام الأحرف و أنماط الأصوات التي يتعلّمها بالمدرسة.

اختر الكتب المناسبة للمرحلة العمريّة لطفلك
ساعد طفلك على اختيار الكتب التي لا تتسم بالصعوبة أكثر مما ينبغي، فالهدف هو جعل الطفل يخوض العديد من تجارب القراءة الناجحة.

معلومات عملية مقتبسة من أبحاث تدور حول كيفية مساعدة الأطفال على القراءة و النجاح!
http://www.colorinColorado.org

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

نصائح عمليّة لتعليم القراءة - مرحلة الحضانة


مارس ألعاباً باستخدام الحروف و الكلمات و الأصوات! و اعلم أن اللعب باستخدام المفردات اللغوية من شأنه أن يساعد طفلك على تعلّم كيفيّة تخطي حاجز القراءة. و فيما يلي بعض الأفكار المفيدة التي توفر طرقاً ممتعة لمساعدة طفلك على الاستمتاع بالقراءة و الثقة في النفس. جرّب فكرة جديدة كل أسبوع، و تعرّف على الطريقة الأكثر نجاحاً معه.

- تحدّث إلى طفلك
اطلب من طفلك التحدّث عن يومه في المدرسة، و شجّعه كذلك على تفسير أفعاله أو التحدّث عن لعبة مارسها في فترة الراحة بالمدرسة.

- تتبع الأحرف أثناء قراءتها
اجعل طفلك يستخدم إصبعه في تتبع الحرف أثناء النطق به، قم بذلك على ورقة أو على الرمال أو على طبق به سكّر.

- قل كلمة صعبة النطق و مضحكة
قم بغناء بعض الأغاني و قراءة كتب تتميّز لغتها بوجود تناغم موسيقي، و انطق مجموعة من الكلمات صعبة النطق المضحكة. فذلك من شأنه أن يكسب الأطفال الحساسية للأصوات الموجودة بالكلمات.

- اكتب الكلمات
احضر ورقة و أقلام رصاص لطفلك لاستخدامهم في الكتابة. اكتب معه جملة أو اثنين عن شيء مميّز، ثم شجّع الطفل على استخدام الأحرف و الأصوات التي يتعلّمها في المدرسة.

- اقرأ و استكشف
اربط بين ما يقرأه طفلك و بين ما يحدث في الحياة. فإذا كنت تقرأ كتاباً عن الحيوانات، فاربط ذلك بآخر رحلة له إلى حديقة الحيوانات.

- مارس معه ألعاب الأصوات
درّب الطفل على مزج الأصوات لتكوين كلمات. اسأله "هل تستطيع أن تخمّن ما هذه الكلمة؟ ك - ل - ب" انطق كل صوت لفترة أطول من الطبيعي.

- استخدم اسم طفلك
وضح العلاقة بين الأحرف و الأصوات. فقل على سبيل المثال: "يا عمر، كلمة عصفور تبدأ بنفس الصوت الذي يبدأ به اسمك. عمر و عصفور. و هما يبدآن كذلك بنفس الحرف،ع.".

- اقرأ مراراً و تكراراً
واصل قراءة الكتاب المفضّل لطفلك مئات المرّات! و كلّما قرأت، توقّف و اسأله عن الأحداث التي تجري في الكتاب.

- العب بالدمى
العب الألعاب اللغويّة باستخدام الدمى. اجعل الدمية تقول: "أنا اسمي عبير، و أنا أحب الكلمات التي تتناغم مع اسمي. هل سرير تتناغم مع عبير؟ هل كرة تتناغم مع عبير؟".

- تحدّث عن الحروف و الأصوات
ساعد طفلك على تعلّم أسماء الأحرف و أصواتها. حول ذلك إلى لعبة! "إنني أفكّر في حرف يصدر الصوت مممممممم


معلومات مقتبسة من أبحاث تدور حول كيفية مساعدة الأطفال على القراءة و النجاح!
http://www.colorincolorado.org


السبت، 21 نوفمبر 2015

أهميّة قراءة الأب القصص لأطفاله


حتى في وقتنا الحالي، حيث تعمل العديد من الأمهات خارج المنزل كالرجل. ما زالت الأمهات هم الشخص الذي يمضي معظم الوقت و الجهد في تربية الأولاد و العناية بهم، بما في ذلك القراءة لهم و قصص ما قبل النوم. إلّا أن بعض الدراسات الحديثة أظهرت أن قراءة الأب بالتحديد للقصص لأطفاله، مهمّة جدّاً و لها آثار مهمّة و غير متوقّعة على تطوّر الأطفال المبكّر و مهاراتهم.

الآباء و القراءة

وقت القراءة مهم جدّاً في تشكيل العلاقة مع الطفل، حيث تخلق رابطاً قوّياً و تترك بصمة لا تختفي عليه لبقية حياته. في العديد من العائلات حيث يقوم الأب بعمله خارج البيت معظم الوقت بينما تقوم الأمهات بالعناية بالطفل و تربيته، يكون الرابط بين الطفل و الأب أكثر ضعفاً.

عندما يقضي الآباء بعضاً من الوقت مع أطفالهم في القراءة كل يوم، يساعد هذا الوقت في التعويض عن الوقت الذي يقضيه الأب خارج البيت. و على الرغم أن هذا لن يعوّض تماماً عن قضاء الكثير من الوقت مع أطفالك، إلّا أن القراءة توفّر فرصة رائعة لبناء الرابط. بالنسبة للطفل فإن إمضاء الأب بعضاً من الوقت للقراءة له، يشعره بأنّه جدير بحبّه و وقته و أن أباه يودّ فعل ذلك.

مهارات لغويّة أفضل

الآباء في هذه الأيام يمضون وقتاً أكثر مع أطفالهم مقارنة بالأجيال السابقة. دراسة حديثة أظهرت أن قراءة الأب لأطفاله يترك تحسّناً ملحوظاً على مهاراتهم اللغوية، و مهارات القراءة و الاستيعاب. كما تفاجأ الباحثون بأن قراءة الأم لأطفالها لا يترك نفس هذا الأثر الملحوظ.

أظهرت الدراسة أن التفاعل بين الأب و أطفاله مختلف بطبيعته عند القراءة عن التفاعل الذي يحصل بين الأم و أطفالها. حيث ينزع الآباء إلى ربط القصص بأحداث واقعيّة من حياتهم، بينما تنزع الأمهات للتركيز على محتوى القصّة. فعلى سبيل المثال عند ورود ذكر سلّم في قصّة ما قد يقوم الأب بذكر آخر مرّة استخدم سلّماً فيها أو حادث وقع له أثناء استخدام السلّم.


الدروس المستفادة من هذه الدراسة

هناك العديد من الدروس المستقاة من هذه الدراسة، أوّلها أن طريقة تفاعل الأب مع الأطفال مختلفة بطبيعتها عن الأم، و هذه الطريقة المختلفة لها أثر مهم في تطوير مهارات معيّنة لدى الطفل. و على الرغم من ذلك فإن ذلك لا يعني أن الأمهات لا يجب أن يقرأن لأطفالهم. فإن كلا الوالدين له أثر فاعل مكمّل لدور الآخر و يوفّر تجربة مختلفة لأطفالهم عند القراءة.

أفضل النتائج يمكن الحصول عليها عندما يتناوب الوالدين على القراءة لأطفالهم. و عندما يدرك كلا الوالدين أهميّة الأسلوبين (التركيز على المحتوى و ربطه بأحداث واقعية من حياتهم) يمكنهم استخدام الأسلوبين للقراءة. ما زالت هذه الدراسة في مراحلها الأولى و ما زال هناك الكثير من الأسئلة التي يسعى الباحثون لإجابتها. إلّا أنّها تلقي الضوء بوضوح على اختلاف الرابط الذي يبنيه كل من الأم و الأب عند القراءة لأطفالهم.

إذا كنت تريد أن تعطي لأطفالك دفعة إضافية في تطوير مهاراتهم، فليس هناك وقت أفضل من الآن. إقرأ قصّة "مرحى مرحى للفشل" لأطفالك اليوم و أخبرهم/أخبريهم بذكرياتك كطفل(ة) أو عن تجارب فشلت فيها إلّا أنّها أثرت حياتك.

كما يمكنكم تنزيل تطبيق القصص المجاني من عصافير، و القراءة بانتظام لهم من مجموعة القصص الرائعة المجانيّة بالكامل التي نوفّرها.

أندرويد: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.asafeer.qesas
آيباد و آيفون: https://itunes.apple.com/ae/app/qss-safyr/id939646782




الخميس، 30 يوليو 2015

كيف تجعل طفلك مهتمّاً بالقراءة؟


كلّنا يحب أن ينشئ أطفاله لكي يكونوا أشخاص منتجين سعيدين في المستقبل، و جزء مهم من نموهم العقلي الذي نحمل مسؤوليته هو تعليمهم القراءة. إلّا أن واقع الأمر أنّنا قد لا نمتلك الموهبة الكافية لغرس هذه الخصلة، و حتى لو كانت لدينا فنحن بالطبع قادرون على الاستفادة من بعض المعلومات الإضافيّة التي ستساعدنا على تحبيب أطفالنا في القراءة.

لذا قمنا بتجميع قواعد مهمة لكم كآباء و أمهات يجب أن تتبعوها للتأكّد من أن جهودكم ستثمر في بناء أطفال يحبّون القراءة و جني المعرفة في المستقبل. و بعض الأخطاء الشائعة التي عليكم تجنّبها:

ما عليك فعله

1- إبدأ القراءة لأطفالك باكراً كلّما بكّرت في ذلك، كلّما سهل تقبّل أطفالك للقراءة.
2- في البداية اختر قصص لأطفالك حيث تكون موزونة، مغنّاة وفيها الكثير من التكرار لكي تحفّز لديهم القدرات اللغويّة و قدرات الاستماع.

3- إقرأ مع طفلك كلّما سنحت الفرصة و بقدر ما تستطيع أن تحتفظ بانتباههم و رغبتهم في المتابعة.
4- ابدأ بقصص مصوّرة و ذات عدد كلمات قليلة، ثم تدريجيّاً ابدأ بالتوجه شيئاً فشيئاً لكتب ذات كلمات أكثر و صور أقل.
5- في أوّل مرّة تقرأ فيها قصّة معيّنة، أشر للصور التي على الغلاف و اذكر عنوان القصّة و اسألهم ماذا يتوقّعون أن يكون موضوع القصّة.

6- من الحين إلى الآخر قم باختيار قصّة تظن أنّها تفوق قدرات طفلك الحاليّة و اقرأها له، من الجيّد أن تتحدّى قدرات طفلك من الحين إلى الآخر.
7- في بداية القصّة أعط الفرصة لأطفالك لعدّة دقائق لكي يستقرّوا و يستعدّوا جسديّاً و عقليّاً للاستماع إلى القصّة.

8- المزاج المناسب هو عامل مهم جدّاً لتقبّل أطفالك للقراءة. أوامر مثل "اجلس جيداً، توقّف عن فعل ذلك و أولي الموضوع اهتمامك" لا تساعد في خلق الجو المثالي. 
9- عند قراءتك لكتاب مصوّر تأكد أن يكون أطفالك قادرين على رؤية الصور بوضوح.
10 - تذكّر أن موهبة قراءة القصص لأطفالك لا تأتي غريزيّاً لكل الآباء و الأمهات لذا عليك أن تكثر من ممارستها لتتقنها جيداً.
11- من أكثر الأخطاء شيوعاً عند القراءة للأطفال هي القراءة بسرعة، لذا خذ وقتك و أبطء من سرعتك لتتأكّد من أن أطفالك قادرون على تخيّل ما تقرأ.
12- ابطء بحيث يمكن لأطفالك رؤية الصور بوضوح، القراءة المستعجلة تفقد الطفل قدرته للتعبير عما يراه.
13- قم بتقييم الكتاب و مراجعته قبل قراءته لطفلك، هذا سيمنحك الفرصة لمعرفة الأجزاء التي قد تريدين الإطاله عندها و شرحها، إضافة لبعض الأجزاء التي تريدين تجنّب ذكرها في القصّة لأي سبب كان.

14- أضيفي بعد ثالث للقصّة كلّما أمكن ذلك، مثل تصنيف بعض الملابس الملوّنة عند قراءة قصّة ك "فانيللتي بيضاء" أو بعض ألعاب الديناصورات عند قراءة "العدّ مع الديناصورات" أو مجموعة من الأشكال هندسيّة عند قراءة "الأشكال من حولنا".
15- ضعي لوح في الغرفة و أضيفي عليه تقدّمك في القراءة، عن طريق إضافة شكل شمس أو ضفدع أو نجمة أو أي شكل يفضّله طفلك عند قراءة قصّة جديدة سويّاً.
16- بعض الأطفال قد يتردّد و لا يستطيع الجلوس ساكناً أثناء القراءة، يمكنك حينها إعطاءه ورقة و قلم لكي ينشغل بها بينما تقرأين له. حتى يعتاد الجلوس لفترة من الوقت و الاستماع للقصص.

17- رتّبي وقتاً في الصف أو البيت حيث يقرأ الأطفال بمفردهم، حتى لو كان ذلك يعني أنّهم فقط ينظرون للصور و يقلّبون الصفحات.
18- عندما يرغب طفلك بالقراءة لك، من الأفضل اختيار قصّة سهلة جدّاً للقراءة من قصّة أصعب.
19- شجّع أطفالك الأكبر عمراً بأن يقرأوا لإخوتهم الأصغر عمراً.


ما عليك تجنّبه

1- لا تقرأ القصص التي لا تسمتع(ي) بها بنفسك، لأن ضجرك و كرهك للقصّة سيكون بادياً عليك و هذا لا يخدم هدفك.
2- لا تكمل قراءة قصّة واضح أنّها غير مناسبة أو غير جيّدة توقف حالاً و اعترف بأنها لم تكن خياراً جيّداً. ضع في عين الاعتبار أن بعض القصص تبدأ بدايات بطيئة و غير مثيرة للاهتمام. كما يجب أن تتذكّر أن مراجعتك للقصّة قبل قراءتها لأطفالك ستوفّر عليك القيام بذلك.
3- لا تشعر بأن لديك التزام لربط كل قصّة بما يتعلّم طفلك بالمدرسة، القراءة يجب أن تكون ممتعة قبل كل شيء.
4- لا تربك طفلك من خلال قراءة قصص لا تلائمه، تأكّد أن تكون القصص مناسبة لقدراته العقليّة و العاطفيّة في تلك المرحلة.
5- لا تبالغ في السترخاء أثناء قراءة القصّة، فذلك قد يشعرك بالنعاس.
6- لا تفرض القيم و فهمك للقصّة على طفلك، فالقصّة يكفي أن تكون ممتعة، و توفّر لك الكثير لتتحدّث عنه مع طفلك بعد الإنتهاء من القصّة.
7- لا تظن أن قراءة كل شيء هو أمر جيّد، انتقاءك للقصص مهم جدّاً.
8- لا تستخدم قراءة القصص كوسيلة لدفع أطفالك لفعل ما تريد، لأن ذلك سيفقدهم الرغبة في القراءة مع الوقت.
9- لا تطلب من طفلك إعادة قراءة السطور خلفك ما لم يطلبوا ذلك، فهذا سيفقدهم الرغبة في القراءة.

نتمنّى أن تكون هذه النقاط ذات فائدة كبيرة لكم، هل هناك نقاط أخرى تظن أنّها ذات أهميّة لم نذكرها هنا؟ شاركونا بها.

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

أربعة نواحي تتغلّب فيها الكتب الإلكترونيّة على المطبوعة


بعد سنوات من المقاومة، بدأت الغالبيّة في تقبّل و استيعاب أهميّة الكتب الإلكترونيّة. حيث قدّرت مبيعات الكتب الإلكترونيّة في الربع الأول فقط من 2014 ب 60 مليون مساوية بذلك إجمالي المبيعات في عام 2010 طوال العام.

جزء من السبب في هذا النمو هو أن الجمهور بدأ يعتاد فكرة الكتب على الشاشة، إضافة إلى أن التكنولوجيا قد تطوّرت. و على الرغم من أن الكتب المطبوعة لديها الكثير من المزايا و أن سوقها لن يختفي تماماً،  إلّا أنّ المزايا التي يتيحها الكتاب الإلكتروني تصبح أكثر جاذبية يوماً بعد يوم، وخاصة للآباء والأمهات ممّن لديهم أطفال.

وهنا  سنستعرض بعض النواحي التي تدفع الآباء والأطفال إلى قراءة الكتب الإلكترونيّة:

سهولة التنقّل

لو قلت لشخص منذ عشرين عاما أنه سيكون يوماً ما قادراً على حمل مكتبة بأكملها في كف يده، أو حتّى تحت إبطه، لظنّوا أنّك تحلم أو تهلوس. الآن هذا واقع نعيشه كل يوم.

بينما الكتب المطبوعة تأخذ مساحة كبيرة، و بسرعة ينمو عددها لتصبح أثقل من أن تحمل معك في كل مكان. في المقابل يمكنك حمل مكتبة كاملة من الكتب الإلكترونيّة في جيب حقيبة إلى جانب بعض غيارات الملابس و بعض الوجبات الخفيفة. تخيّل لو أردت أن تحمل قصص عصافير كاملة معك في كل مكان.


الكلفة

معظم سعر الكتاب المطبوع للمستهلك يذهب لتغطية كلفة التوصيل و الشحن و توزيع الكتاب، ممّا يترك الكتّاب بمبلغ زهيد. مّما أفقد الكثير من المبدعين الرغبة في متابعة مهنة الكتابة. مع توفّر التكنولوجيا أصبح الآن بإمكان الكاتب إيصال كتابه إلى القارئ بسعر أقل و بربح أكثر له. و أصبح بإمكانه التركيز على انتاج كتب رائعة بدلاً من ملاحقة الموزّعين.

كما أن هناك مبادرات مختلفة كقصص عصافير توفّر المحتوى مجاناً للأطفال و تغطّي كلفتها من التبرعات و قنوات أخرى للمحتوى.


الجاذبيّة و الفعالية

بعض الأطفال يحبون القراءة منذ ولادتهم، لكن بالنسبة للآخرين فإن دفعهم للقراءة قد يشكّل تحدّي. الكتب الإلكترونيّة تساعد في تخفيف حدّة هذه المشكلة، حيث تجذب الشاشات المضيئة و الألوان الزاهية انتباههم و فضولهم، و قد تحفّز قراءة القصص بصوت ممثّل محترف مخيّلتهم بطرق لا يستطيع الكتاب المطبوع أن يقدّمها.


بديل لأشكال أخرى من التسلية

لنكن صريحين، كآباء و أمّهات نواجه مواقف صعبة مع ابنائنا في بعض الأحيان و خصوصاً في الأماكن العامة. و في بعض الأحيان تريد أن يبقى ابنك متسليّاً و مشغولاً خلال رحلة طويلة في السيّارة أو أثناء التبضّع. الكثير من الآباء و الأمّهات يناول هاتفه المحمول أو الآيباد لإبنه لكي يبقيه مشغولاً بلعبة أو مشاهدة فيديو كرتوني. و على الرغم من أن هذه الأشياء قد تكون مسليّة إلّا أن فائدتها التعليميّة محدودة على المدى الطويل.

هنا يأتي دور الكتاب الإلكتروني كبديل فعّال يحفّز مخيّلة الطفل و يعلّمه أشياء جديدة، كما يساعده على تعلّم القراءة، التي تعتبر مهارة أساسيّة متى أتقنها الطفل تسارعت قدرته على تعلّم الكثير من المهارات الأخرى. بدلاً من ساعات من مشاهدة تلفاز دون أي تفاعل أو تحفيز للمخيّلة.

باختصار النقلة التي يشهدها العالم اليوم مع الكتاب الإلكتروني لا تقل أهميّة عن ثورة المعرفة التي صاحبت اختراع المطابع و انتشار الكتاب المطبوع. فمع انعدام الكلفة للنشر سيتمكن العديد من المبدعين الذين لم يكن لهم القدرة سابقاً من انتاج أعمال فكريّة تثري حضارتنا و معرفتنا. و تصبح المعرفة أقل كلفة و أكثر انتشاراً. حيث كثير من مشاكل العالم اليوم من فقر و جوع و أمراض نابع من عدم قدرة الكثير من الناس من الوصول إلى و تعلّم بعض المعلومات الأساسيّة التي تعتبرها أنت بديهيّات.

شاركونا ما أجمل القصص المطبوعة أو الإلكترونيّة التي تعلّق بها ابنك أو ابنتك أو حتى أنت عندما كنت طفلاً.

لنجعل القراءة عادة
عمرو أبو حميدان

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

القصص المصوّرة تساعد على تطوير مهارات الاستيعاب


قد تبدو الكتب المصورة سخيفة، ولكن الرسوم التوضيحية في قصص الأطفال تخدم غرضا قيّماً يفوق الترفيه. تعلُّم القراءة وفهم النص هما نقطة تقدّم مفصليّة في حياة الطفل. معظم الاطفال يقرأون بمستوى مبتدئ بحلول وصولهم إلى الصف الثالث، عندما يصبح فهم الكلمة المكتوبة ضرورة لا بد منها.

الكتب التي تحتوي على صور تساعد الطفل على تعلّم كيفية إنشاء الصور في مخيّلته. هذا أمر بالغ الأهمية لتطوير مهارات الفهم الجيدة. سنستعرض في ما يلي كيف أن قراءة الكتب المصوّرة مهمّة جدّاً في تحسين قدرة طفلك على استيعاب ما يقرأ.

لماذا الرسومات التوضيحيّة مهمّة؟


إن تكوين صور بصريّة لما يقرأ الطفل في مخيّلته هي مهارة تحتاج إلى الكثير من الممارسة.يتم تطوير هذه المهارة لأول مرة من خلال رؤية الرسوم التوضيحية في الكتب و القصص المصوّرة.

 بداية الاستماع إلى ورؤية القصص يساعد الطفل على استخدام حواسّه المختلفة للتعلّم.إضافةً إلى ذلك فهي تساعده على فهم الكلمات عن طريق الرسومات التوضيحيّة. ممّا يتطوّر لاحقاً إلى القدرة على توليد الصور في المخيّلة أثناء القراءة.

على سبيل المثال، عندما تقرأ كلمة "كرة"،  يقوم دماغك بخلق صورتها في مخيّلتك على الفور.و إذا قرأت الجملة "الفتاة تلعب بالكرة،" يمكنك تصور فتاة تلعب بالكرة. هكذا نستوعب ما نقرأ، و هو الأساس نفسه الذي بنيت عليه القصص المصوّرة.

تطوير قدرة الطفل على فهم ما يقرأ من خلال الرسوم التوضيحية


هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تساعد الطفل في تطوير مهارات الفهم لما يقرأ. كل هذا يبدأ ببساطة بقراءة كتاب. فيما يلي بعض النصائح سهلة التطبيق أثناء القراءة من شأنها أن تساعد طفلك على تحسين مهارات فهمه:


  1. تذكر أن نتوقف بعد كل فقرة أو صفحة، لتفسح لطفلك الوقت الكافي لاستيعاب الصور وفهم ما يحدث في القصة.
  2. اشرح ما يحدث في الرسوم التوضيحية و أشر إلى التفاصيل الصغيرة التي قد تفوت طفلك. اعرض لطفلك كل الشخصيات و اشرح الموقف. هذا سوف يساعد طفلك على ربط الصور التي يراها مع النص الذي تقرأه.
  3. أخبر طفلك أن الصور سوف تساعده على فهم القصة و اشرح أهمية تخيّل الصور في ذهنه و أنت تقرأ النص.
  4. اسأل طفلك ماذا يشاهد و يسمع و يشم و يتذوّق و يحسّ. كما يمكنك سؤاله ما هي الكلمات التي ساعدته على تخيّل تلك العواطف والصور.
  5. مع مرور الوقت، قم بزيادة مقدار النص الذي تقرأه قبل التوقف للشرح. في نهاية المطاف سوف تكون قادرا على قراءة كتاب كامل و طلب شرح معنى القصة و تفاصيلها من طفلك.


إذا كان لديك أطفال أو تقوم بتعليم أطفال في المراحل المبكرة من القراءة، احرص على استخدام الكتب المصحوبة بالرسوم التوضيحية لكي تتمكن من تعزيز مهاراتهم في القراءة والفهم. لن تكون أبداً مبكّراً في القراءة للأطفال، فعقولهم النامية جائعة دائماً للمزيد من المعرفة.  هناك العديد من الكتب المصورة الرائعة التي يمكنك قراءتها لأطفالك على موقع و تطبيقات عصافير.

الموقع:
http://3asafeer.com

تطبيق الآيفون و الآيباد:
https://itunes.apple.com/ae/app/qss-safyr/id939646782

تطبيق الأندرويد:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.asafeer.qesas

الثلاثاء، 3 مارس 2015

متى أبدأ القراءة لطفلي؟


وردنا هذا السؤال عدّة مرّات من متابعين مختلفين، فقررّنا مشاركة الإجابة في هذه المقالة لتساعد أولياء الأمور على أخذ هذه الخطوة و البدء بالقراءة منذ الولادة.



الولادة وحتى السنة الأولى:


في الأشهر الأولى، احضن طفلك و اقرأ له و تحدّث معه و غنّ له.
ما بين 3-6 أشهر من العمر، سيبدأ طفلك بالاستمتاع بالنظر إلى المرايا و صور الوجوه والأشكال والألوان. و سيبدأ بإصدار الأصوات، و مد يديه للمس الصور. اختر كتب ذات صور و ملمس مثير للاهتمام.
 ما بين 6-12 شهرا من العمر، يجلس طفلك في حضنك،  ينظر إلى الصور،  يلمس الكتاب، وربما يضع الكتاب في فمه. استخدم الكتب المصنوعة من البلاستيك الورق المقوى، وأشر إلى وسمّ الصور لطفلك.


من سنة إلى سنتين:

من 12-18 شهرا من العمر، قد يتمتع  طفلك باختيار الكتب من الرف، سيجلس و يمسك الكتاب، ويقلب الصفحات. تابع اهتمام طفلك في القراءة إلى أن يفقد اهتمامه بالكتاب. إسأل طفلك أسئلة و انتظر اجاباته  مثل "أين الكلب؟" و "ماذا يقول الكلب؟" .
من 18-24 شهرا من العمر، قد يبدأ طفلك بتسمية الأشياء المألوفة و قول بضع الكلمات في القصص المألوفة. حتى أنه قد يدّعي القراءة للدمى و الألعاب و يعيد استذكار أجزاء من القصص. عندما تقرأ، توقف لتسأل طفلك، "ما هذا؟"، وإعط الوقت لطفلك للإجابة.


 من سنتين إلى ثلاث سنوات:

في هذا العمر سيكون طفلك قادراً على التعامل مع الكتب الورقيّة. وسيبدأ باستيعاب علاقة الصور بالقصة، و قد يكوّن رأي و يبحث عن كتبه المفضلة والصور المفضلة لديه. كن مستعدا لقراءة نفس الكتاب مراراً وتكراراً. طرح أسئلتها حول ما يحدث في الكتاب، و قم بربط القصة بأشياء مألوفة لطفلك و تجارب قد مر بها، "هذه الشاحنة تبدو تماما مثل شاحنة جمع القمامة التي تأتي إلى بيتنا!" حاول إسقاط بعض الكلمات من نهاية قافية الجمل و اعط الفرصة لطفلك بملء الكلمة المفقودة.


أكبر من ثلاث سنوات:

في هذا العمر سيكون طفلك قادراً على قلب الصفحات واحدة تلو الأخرى. سيستطيع الاستماع إلى قصص أطول و رواية القصص المألوفة باستخدام مفرداته البسيطة. سيبدأ أيضاً بتمييز الحروف والأرقام و التعرّف عليها. أسأله أسئلة مثل: "كم عدد الكرات؟ فلنعدّهم! "" ما الذي يحدث الآن؟ ما الذي سيحدث؟ "ابحث عن الكتب التي تساعد الطفل على تعلّم دروس عمليّة كتكوين الصداقات، والذهاب إلى المدرسة، الخ... شجّعه على أن يقول، يرسم و يقرأ قصص من تأليفه.

هل تقرؤون لأطفالكم؟ شاركونا بتجاربكم و محاولاتكم و آرائكم.